ظريف في ذكرى "الاتفاق النووي": الإذلال الأميركي للقانون يهدد الأمن العالمي

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ينتقد الولايات المتحدة في الذكرى الخامسة لتوقيع "الاتفاق النووي"، ويصف الاتفاق بأنه "أكبر انجاز دبلوماسي خلال العقد الأخير".

  • ظريف: إجراءات أميركا اللاقانونية ينبغي أن لا تتخذ قاعدة لتحديد المعايير الدولية
    ظريف: إجراءات أميركا اللاقانونية ينبغي أن لا تتخذ قاعدة لتحديد المعايير الدولية

أكد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن "إذلال القانون والدبلوماسية من قبل أميركا، أدى إلى تهديد أمنها والأمن العالمي، كما ألحق الخزي والفضيحة بهذا الكيان".

جاء ذلك في تغريدة نشرها ظريف بمناسبة مرور 5 أعوام على توقيع الاتفاق النووي، الذي وصفه، "أكبر انجاز دبلوماسي خلال العقد الأخير"، موجهاً النقد من جديد إلى حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على "إجراءاتها اللاقانونية" في هذا الاتفاق.

وكتب ظريف في تغريدته على "تويتر": "اليوم حيث الذكرى الخامسة لتوقع "خطة العمل المشترك الشاملة" والمسماة بـ "الاتفاق النووي" بوصفه أكبر انجاز دبلوماسي خلال العقد الأخير، يذكر من جديد أن إجراءات أميركا اللاقانونية ينبغي أن لا تتخذ قاعدة لتحديد المعايير الدولية.

من جهتها، غردت وزارة الخارجية الإيرانية على "تويتر" قائلة "لخمس سنوات، بقت ايران عضوة متعهدة في اتفاقٍ انتهكته الولايات المتحدة لعدة مرات، رغم أنها لم تتلق الدعم الذي وعدته الأطراف الغربية أبداً. من وجهة نظر إيران، فإن الدبلوماسية تحظى بأهمية، لكنها لن تسمح لمتغطرس بتقويض مصالحها عن طريق ترهيب المجتمع الدولي".

وفي وقت سابق اليوم، أكد مفوّض السياسة الخارجيّة في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، بمناسبة الذكرى الخامسة لتوقيع الاتفاق النووي الإيراني، عزمه مع بقية الأطراف "على القيام بكل ما هو مطلوب للحفاظ عليه". 

في حين أكدت  وزارة الخارجيّة الروسيّة بالمناسبة ذاتها، أنّ سياسة "الضغط الأقصى" التي تبنتها واشنطن على إيران "سياسة قصيرة النظر وخاطئة".   

يذكر أنّ الرئيس الإيراني حسن روحاني أكد مؤخراً، أن بلاده لديها علاقات جيدة مع دول الجوار وأوروبا "رغم عدم الوفاء بوعودها في الاتفاق النووي".

وكان روحاني أشار بداية شهر تموز/يوليو الجاري، إلى أنّ الضرر الذي ألحقته أميركا بالاتفاق النووي حتى الآن كان اقتصادياً، مهدداً بأنّه "إذا كانت تنوي إلحاق ضرر سياسي بالاتفاق، فإيران سترد مباشرةً بشكلٍ حازم".

الاتفاق النووي، جرى توقيعه بين الدول الكبرى وإيران في 14 تموز/يوليو 2015 بعد 21 شهراً من المفاوضات الصعبة، إلا أن ترامب قرر الانسحاب منه في 8 أيار/مايو 2018، وإعادة فرض عقوبات اقتصاديّة جديدة على إيران وعدد من الشخصيات الإيرانيّة.