"الصحة اللبنانية": أكثر من 60 مفقوداً جراء انفجار مرفأ بيروت

استشهاد 158 شخصاً على الأقل بينهم 25 شخصاً مجهولي الهوية جراء انفجار مرفـأ بيروت، وعدد الجرحى يتخطى ستة آلاف، 120 منهم في حالة حرجة، كما لا يزال أكثر من 60 شخصاً في عداد المفقودين في بيروت.

  • عمليات البحث عن ناجين جارية في موقع الانفجار
    عمليات البحث عن ناجين جارية في موقع الانفجار

لا يزال أكثر من 60 شخصاً في عداد المفقودين في بيروت بعد أربعة أيام من الانفجار الضخم الذي ضرب مرفأ العاصمة اللبنانية وأودى بحيأة أكثر من 150 شخصاً، وفق ما أكدت وزارة الصحة اللبنانية.

وتسبّب الانفجار باستشهاد 158 شخصاً على الأقل بينهم 25 شخصاً مجهولي الهوية، وتخطى عدد الجرحى ستة آلاف، 120 منهم في حالة حرجة.

وتعمل فرق من دول عدة أجنبية وعربية بينها فرنسية وروسية في عمليات الانقاذ والبحث عن المفقودين جراء الانفجار الذي غّير وجه بيروت خلال ثوان وشرّد نحو 300 ألف شخص من منازلهم في العاصمة ومحيطها.

وجرى أمس انتشال أربعة جثث على الأقل من مبنى اهراءات القمح الذي انهارت أجزاء كبيرة منه بينما كان موظفون يعملون داخله.

وقال المقدم أندريا من فريق الإغاثة الفرنسي: "علينا ألّا نوهم أنفسنا، الفرص ضئيلة جداً"، لكن في الوقت ذاته أظهرت تجارب عديدة أنه من الممكن انتشال ناجين "بعد ثلاثة أو أربعة أيام".

وأوضح أن "حجم الدمار يذكر عناصر فريقنا بزلزال هايتي في 2010"، مؤكداً أن "ما حصل ليس ناجماً عن زلزال بل عن عمل بشري".

وتحقق الأجهزة الأمنية لكشف ملابسات الحادث وأسبابه، بعدما أعلنت السلطات أن 2750 طناً من نيترات الأمونيوم كانت مخزنة منذ ست سنوات في أحد عنابر المرفأ.

وأفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" في لبنان أمس الجمعة، أنه تمّ توقيف مدير عام الجمارك بدري ضاهر وإبقائه رهن التحقيق اليوم الجمعة، لمتابعة التحقيقات في ملابسات انفجار مرفأ بيروت. 

وامتد التحقيق مع ضاهر لمدة 5 ساعات،بحسب الوكالة، ليعطي بعدها المحامي العام التمييزي القاضي غسان الخوري إشارة بتوقيفه. 

وخضع ضاهر للتحقيق في مقر الشرطة العسكرية في الريحانية، كما أوقف المدير العام السابق للجمارك أيضاً شفيق مرعي، بعد التحقيق معه من قبل الشرطة العسكرية.

كما تم تجميد حسابات مصرفية، والمدعي العام التمييزي في لبنان القاضي غسان عويدات أصدر قرارات بمنع السفر أيضاً لمسؤولين على خلفية انفجار مرفأ بيروت.