وفاة العميل عامر الفاخوري في أميركا

وسائل إعلام لبنانية تؤكد وفاة العميل عامر الفاخوري في مكان إقامته في الولايات المتحدة الأميركية، والذي كانت واشنطن قد هربته عبر سفارتها في بيروت في آذار/مارس الماضي.

  • أثارت عودة عامر الفاخوري العميل في
    أثارت عودة عامر الفاخوري العميل في "ميليشيا جيش لحد"في أيلول/سبتمبر 2019 إلى بيروت استنكاراً وغضباً من الشعب اللبناني

أفادت وسائل إعلام لبنانيّة بوفاة العميل عامر الفاخوري في مكان إقامته في الولايات المتحدة الأميركيّة، والذي كانت واشنطن قد هربته عبر سفارتها في بيروت في آذار/مارس الماضي.

وتفاعل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مع وفاة العميل الفاخوري، حيث تصدر وسم #عامر_الفاخوري قائمة الوسوم المتداولة في لبنان.

عدد كبير من المتفاعلين، تحدثوا عن أن العميل الذي حاول الفرار من "عدالة الأرض"، لن يستطيع الآن الفرار من عدالة السماء.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في آذار/مارس الماضي، إطلاق سراح العميل الفاخوري، متوجهاً بالشكر إلى الحكومة اللبنانية "على جهودها في إطلاق سراح الفاخوري"، بحسب تعبيره.

وحطّت طائرة أميركيّة قادمة من قبرص، في مقر السفارة الأميركيّة في لبنان، حيث تواجد العميل لفاخوري. 

وكان مراسل الميادين قد أفاد قبل ذلك بيومين، بأن المدعي العام التمييزي في لبنان أصدر قراراً يمنع العميل عامر الفاخوري من السفر، ونقل عن مصادر في مستشفى "سيدة لبنان" أن الفاخوري غادر المستشفى، بينما ترددت معلومات بأنه موجود في السفارة الأميركيّة في منطقة عوكر، بعدما كانت معلومات قد أكدت للميادين بأن الولايات المتحدة ستحاول نقله من المستشفى.

وكانت المحكمة العسكرية الدائمة قررت إسقاط التهم بحق العميل الإسرائيلي عامر الفاخوري، المعروف باسم "جزّار الخيام".

وجاء قرارها على شكل قبول دفوع شكلية تقدّم بها وكلاء الفاخوري، بذريعة مرور الزمن على التهم الموجهة إليه.

وفي شباط/فبراير الماضي، أصدر القضاء العسكري في لبنان قراره الاتهامي في ملف العميل الموقوف عامر الفاخوري، وأحاله على المحاكمة أمام المحكمة العسكريّة الدائمة.

يذكر أنّ الفاخوري أوقف في أوائل أيلول/سبتمبر 2019 في مطار رفيق الحريري الدولي، أثناء عودته من الولايات المتحدة الأميركيّة ودخوله بجواز سفره الأميركي، وأثارت عودة العميل في "ميليشيا جيش لحد" إلى بيروت استنكاراً وغضباً من الشعب اللبناني.

الفاخوري كان يوصف بـ"جزار معتقل الخيام" ومارس العديد من الانتهاكات بحق الأسرى، حيث اعترف خلال التحقيق معه بجرم التعامل مع العدو الإسرائيلي.