إردوغان يهدد بتمزيق الوثائق والخرائط إذا فشلت السياسة في شرق المتوسط

الرئيس التركي يهدد بعواقب مؤلمة وبتمزيق الوثائق والخرائط المجحفة، ويؤكد أن بلاده مستعدة لتقاسم الحقوق وفق اتفاقات وشروط عادلة في المتوسط. يأتي ذلك بعد تصعيد التوتر بين تركيا واليونان في المتوسط.

  • إردوغان: تركيا جاهزة شعباً وحكومة لكل الاحتمالات في كل المنصات والمحافل
    إردوغان: تركيا جاهزة شعباً وحكومة لكل الاحتمالات في كل المنصات والمحافل

حذّر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان من أن بلاده جاهزة لكل الاحتمالات في كل المنصات والمحافل، مشدداً على أن أنقرة قادرة على تمزيق الوثائق والخرائط المجحفة، المستندة إلى انعدام الأخلاق، "والجميع يدرك ذلك"، على حدّ تعبيره.

وقال إردوغان إن "تركيا مستعدة لتقاسم الحقوق، وفق اتفاقات وشروط عادلة، لكنها جاهزة شعباً وحكومة لكل الاحتمالات في كل المنصات والمحافل".

وأضاف أن "الجميع يدرك أن تركيا قادرة سياسياً واقتصادياً وعسكرياً على تمزيق الوثائق والخرائط المجحفة المستندة إلى انعدام الأخلاق، فإما أن يفهموا لغة السياسة والدبلوماسية أو سيختبرون شيئاً مؤلماً في هذا المجال".

الرئيس التركي تابع "أولئك الذين عاشوا كل هذا الوقت في قصور زجاجية من الازدهار والديمقراطية المزيفين، يجب أن يكونوا هم من يفكرون في عواقب هذه العملية".

وبعد تصعيد التوترات في شرق المتوسط بين اليونان وتركيا، تنطلق اليوم الأحد مناورات عسكرية في شرق المتوسط بالتعاون مع "قبرص الشمالية"، تحت إسم "عاصفة المتوسط". وتهدف مناورات "عاصفة المتوسط" إلى "تطوير التدريب المتبادل والتعاون والعمل معاً، بين قوات البلدين"، حسب بيان وزارة الدفاع التركية.

يأتي ذلك بعد أن صادق البرلمان اليوناني في 27 آب/أغسطس الماضي على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع مصر بتأييد أغلبية النواب في البرلمان اليوناني.

وكان الرئيس التركي أعلن في 21 آب/أغسطس الماضي عن اكتشاف أكبر حقل غاز طبيعي في البحر الأسود. وأشار إلى أن مخزون حقل الغاز الطبيعي المكتشف في البحر الأسود يُقدّر بـ320 مليار متر مكعّب، لافتاً إلى احتمال كبير لوجود حقول أخرى في نفس المنطقة.

وبدأت تركيا في 20 تموز/يوليو التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في البحر الأسود للمرة الأولى. فيما تواصل سفينة حفر تركية أخرى عمليات تنقيب حول جزيرة قبرص. فيما تبدأ سفينة حفر ثالثة اشترتها تركيا العمل هذا العام أيضاً.

هذا وبعد إرسال تركيا سفينة "عروج ريس" إلى البحر المتوسط، ردّت أثينا على أنقرة، وأكد قادة القوات المسلحة في اليونان أنّ أثينا "لن تقبل بأي ابتزاز" و"ستدافع عن سيادتها وحقوقها السيادية"، رداً على إرسال أنقرة مجدداً سفينة للتنقيب عن النفط قرب جزيرة يونانية.

وردّاً على ذلك، دان وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل دان، التحركات "المقلقة للغاية" للبحرية التركية في المتوسط.