روسيا تدعو للتسوية بشأن ناغورنو كاراباخ تحت رعاية مجموعة "مينسك"

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يؤكد مع نظيره الأرميني على ضرورة وقف إطلاق النار سريعاً في إقليم ناغورنو كاراباخ.

  • لافروف ومناتساكنيان يؤكدان على ضرورة استئناف الحوار بشأن ناغورنو كاراباخ
    لافروف أعرب عن قلق بلاده من الخسائر في المدنيين في إقليم ناغورنو كاراباخ

أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الأحد، لنظيره الأرميني زهراب مناتساكنيان، عن قلق موسكو من تزايد الخسائر بين المدنيين في إقليم ناغورنو كاراباخ، مؤكداً على ضرورة وقف إطلاق النار سريعاً.

وقال بيان الخارجية الروسية إن الوزيرين "أكدا مجدداً على الاستعداد لمساعدة الأطراف في إعادة عملية تسوية ناغورنو كاراباخ، من خلال القنوات السياسية والدبلوماسية تحت رعاية الرؤساء المشاركين لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا". 

وتأسست مجموعة مينسك عام 1992، للوساطة بين أذربيجان وأرمينيا، لتشجيعهما على الحل السلمي لقضية ناغورنو كاراباخ.

من جهة أخرى، أكد الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، اليوم الأحد، أن حل النزاع مع أرمينيا يجب أن يمر عبر الحوار، ولكن "مع وجود أسس للمفاوضات"، مضيفاً أنه من أجل أن توقف باكو عملياتها العسكرية، يجب "الحصول على اعتذار من رئيس الوزراء الأرميني، الذي وصف الأراضي الأذربيجانية المحتلة بالأرمينية".

وسبق أن اتفق رؤساء روسيا والولايات المتحدة وفرنسا؛ فلاديمير بوتين ودونالد ترامب وإيمانويل ماكرون، مطلع تشرين الأول/أكتوبر، على صيغة بيان حول الوضع في ناغورنو كاراباخ، حيث دعت الأطراف المذكورة إلى وقف الأعمال القتالية والتوجه إلى طاولة المفاوضات دون شروط.

ولاقت السلطات في الإقليم البيان الثلاثي المشترك لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا بالترحاب، لكن المعارك لم تهدأ رغم ذلك. 

ونشرت السكرتيرة الصحافية لوزارة الدفاع الأرمينية، في وقت سابق اليوم، لقطات فيديو لتدمير المركبات المدرعة للقوات المسلحة الآذربيجانية، وتراجع إحدى وحداتها خلال القتال في ناغورنو كاراباخ. 

وأكدت وزارة الدفاع الأرمينية أنه ومنذ بدء الأعمال القتالية في ناغورنو كاراباخ، فقدت أذربيجان 113 طائرة مسيرة و250 مركبة مدرعة.

يأتي ذلك بعدما أعلنت القوات الأرمينية تدمير مطار عسكري في غنجه. وأضافت أن المواقع العسكرية في مدن كبيرة داخل أذربيجان أصبحت الآن أهدافاً، وحثّت السكان على مغادرتها تفادياً للخسائر.

من جانبه نفى مساعد رئيس آذربيجان تدمير منشآت عسكرية في غنجه، لكنهّ أكد تعرّض المدينة لقصف صاروخيّ، أدّى إلى مقتل شخص وإصابة 4 مدنيين على الأقل.