عشرات القتلى والجرحى بانفجار كبير يهزّ مدينة الباب السوريّة

بعد ثلاثة أيام من تفجير مشابه تم بسيارة مفخخة في مدينة الباب السورية، انفجار كبير يهز المدينة، الواقعة في ريف حلب الشرقي، ويخلف حوالى 17 قتيلاً وأكثر من 50 جريحاً.

  • صورة من الانفجار الذي حصل في مدينة الباب السورية
    شاحنة انفجرت قرب مسجد عثمان الواقع تماماً وسط مدينة الباب

هز انفجار كبير مدينة الباب، في ريف حلب الشرقي، الواقعة في محافظة حلب، مخلفاً حوالي 17 قتيلاً وأكثر من 50 جريحاً.

وأفادت مصادر محلية لـ"سبوتنيك"، بأن الانفجار الذي وقع مع حلول الساعة الثانية من ظهر اليوم الثلاثاء، تسبب بدوي هائل هز مختلف أنحاء المدينة والقرى المجاورة لها، واصفةً التفجير بالأعنف الذي تشهده المدينة منذ عدة أشهر.

وبينت المصادر بأن شاحنة انفجرت قرب مسجد عثمان الواقع تماماً وسط مدينة الباب، في منطقة تشهد اكتظاظاً سكانياً كبيراً.

ووفق المعلومات الواردة لـ"سبوتنيك" فإن الانفجار أدى إلى فقدان 8 مدنيين لحياتهم على الفور، قبل أن تزداد حصيلة الضحايا تباعاً نتيجة شدة الإصابات لتصل إلى 17 قتيلاً، فيما رجحت المصادر إمكانية ارتفاع الحصيلة في ظل وجود إصابات حرجة للغاية في عدد من مشافي المدينة.

يأتي التفجير الحالي خلال أقل من ثلاثة أيام عن تفجير مشابه تم بسيارة مفخخة في المدينة ذاتها، حيث استهدف التفجير السابق حاجزاً لمسلحي الفصائل التابعة لأنقرة عند الأطراف الجنوبية من مدينة الباب.

وشهدت منطقة الباب في ريف حلب الشرقي، اشتباكات عنيفة على محور قرية الدغلباش الواقعة غرب المنطقة، إثر هجوم نفّذه مجموعات مسلحة موالية للجيش التركي، باتجاه نقاط مشتركة للجيش السوري وما يسمى "مجلس الباب العسكري"، التابع لتنظيم "قسد".

هذا وتخضع منطقة الباب في ريف حلب الشرقي لسيطرة الفصائل المسلحة المدعومة من تركيا، باستثناء بعض النقاط والمواقع التي يسيطر عليها الجيش السوري بشكل منفرد، أو بمشاركة "مجلس الباب العسكري"، حيث تتركز تلك النقاط على الأطراف الغربية لـ"الباب" والمتاخمة لمنطقة منبج.

ويسيطر المسلحون المدعومون تركياً على مدينة الباب منذ نحو ثلاثة أعوام، بعد عملية "درع الفرات" التركية التي استهدفت آنذاك مناطق سيطرة تنظيم "داعش" في شمال وشرق حلب.

ويذكر أن مسلحو داعش انسحبوا من آخر مواقعهم في الباب، لتسيطر مجموعات "درع الفرات" المدعومة من تركيا على المدينة بعد أكثر من شهرين من المعارك.