"خطوة رمزية"... ناقلة مساعدات عراقيّة في مرفأ بيروت

الناقلة العراقيّة رست في مرفأ بيروت كـ"خطوة رمزيّة تشير إلى قدرة لبنان والمرفأ على تحدي الصعاب والنهوض من هذه المحنة بأسرع وقت". 

  • السفارة العراقية: الناقلة هي مساعدة للشعب اللبناني لتجاوز الظروف الاقتصاديّة الصعبة التي يمر بها
    السفارة العراقية: الناقلة هي مساعدة للشعب اللبناني لتجاوز الظروف الاقتصاديّة الصعبة التي يمر بها

وصلت اليوم الإثنين إلى مرفأ بيروت، الناقلة العراقيّة "بصرة"، محمّلة بـ10 آلاف طن من الطحين، كمساعدات إلى لبنان.

وكان في استقبال الناقلة، وزير الاقتصاد اللبناني راوول نعمة، والقائم بالأعمال العراقي في بيروت أمين النصراوي ووفد من السفارة العراقيّة.

الوفد أشار إلى أنّه "تنفيذاً لقرارات مجلس الوزراء وتوجيهات رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وبمتابعة مباشرة من وزير التجارة العراقي علاء الجبوري والملحقية التجارية العراقية في بيروت، وصلت اليوم الناقلة بصرة، وعلى متنها حمولة 10 آلاف طن من الطحين كمساعدة للشعب اللبناني الشقيق، على تجاوز آثار الحادث الأليم، ولتجاوز الظروف الاقتصاديّة الصعبة التي يمر بها لبنان".

وتأتي توجيهات القيادة السياسيّة العراقيّة برسوّ الناقلة في مرفأ بيروت كـ"خطوة رمزيّة تشير إلى قدرة لبنان والمرفأ على تحدي الصعاب والنهوض من هذه المحنة بأسرع وقت". 

وسبق للعراق أن أرسل العديد من المساعدات إلى لبنان في الشهرين الماضين، كان أحدها 13 ألف طن من القمح و3500 متر مكعّب من الديزل، إضافةً إلى أدوية ومعدات طبيّة.

يذكر أنّ انفجاراً ضخماً سببه 1750 طناً من نيترات الأمونيوم، هز مرفأ بيروت في 4 آب/أغسطس الماضي، وأدى إلى استشهدا حوالي 200 شخص وجرح الآلاف وتضرر جزء كبير من العاصمة.

ويعاني لبنان منذ عام من أزمة اقتصاديّة حادة، ترافقت مع انهيار في قيمة العملة الوطنيّة، واستقالة حكومة الرئيس حسان دياب واعتذار مصطفى أديب عن التشكيل، فيما تجري المشاورات النيابيّة خلال اليومين المقبلين لتسمية رئيس جديد للحكومة.