سعود: ليس هناك أي اتصال فرنسي بالرئيسين بري وعون لتزكية الحريري

الكاتب والمحلل السياسي غسان سعود يقول للميادين إن الفرنسيين لم يفاتحوا أي مرجعية لبنانية بمسألة ترشيح الحريري، ويشدد على أن لبنان ألّف الوفد التفاوضي لترسيم الحدود بطريقة لا تسمح بأي صبغة تطبيعية رغم كل الضغوط الإسرائيلية.

  • سعود للميادين: الحريري منخرط في الأجندة الأميركية بالكامل وما فعله خلال تجربة مصطفى أديب يثبت ذلك
    سعود للميادين: الحريري منخرط في الأجندة الأميركية بالكامل وما فعله خلال تجربة مصطفى أديب يثبت ذلك

كشف الكاتب والمحلل السياسي غسان سعود، أن موقف رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط وحزب القوات اللبنانية من ترشيح رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري لرئاسة الحكومة اللبنانية، سلبي.

وقال سعود للميادين، إن "الحريري يتحرك وكأنه صاحب مشروع إصلاحي ومؤتمن على الاصلاح وهذه الثقة ذاتية غير قائمة على معطيات"، مشيراً إلى أن "الفرنسيين لم يفاتحوا أي مرجعية لبنانية بمسألة ترشيح الحريري".

وأكد أنه "ليس هناك أي اتصال فرنسي برئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري لتزكية الحريري"، لافتاً إلى أن "الحريري يحتاج إلى غطاء وطني وميثاقي لتسميته رئيساً للحكومة وهذا يبدو غير متوافر".

وشدد سعود على أن "المشروع الأميركي في لبنان تخريبي وأي حل فيه تسوية أو إنقاذ لن يدعمه الأميركيون"، معتبراً أن "ما يفعله الحريري هو مناورة سياسية هدفها أن يقول لاحقاً إنه حاول الانقاذ لكن الرئيس عون وحزب الله منعاه".

وأشار إلى أن "الحريري منخرط في الأجندة الأميركية بالكامل وما فعله خلال تجربة مصطفى أديب يثبت ذلك"، موضحاً أن "هناك قرار دولي بمحاصرة لبنان بقطع النظر عن اسم رئيس الحكومة". 

وبخصوص المفاوضات بين لبنان و"إسرائيل" حول ترسيم الحدود، لفت الكاتب والمحلل السياسي في حديثه للميادين إلى أن "البدء بمفاوضات الترسيم لم يغير أي شيء بخصوص الضغوط الأميركية على لبنان"، منوهاً إلى أن "الضغوط الأميركية تستهدف الحصول على تنازلات من الدولة في موضوع إسرائيل والحدود ومن حزب الله بخصوص السلاح".

وقال إن "الإسرائيليين يحاولون الاستفادة من مفاوضات ترسيم الحدود لتحقيق مكاسب"، مشدداً على أن "لبنان ألّف الوفد التفاوضي بطريقة لا تسمح بأي صبغة تطبيعية رغم كل الضغوط الإسرائيلية".

سعود أكد أن الحدود بالنسبة للبنان مرسومة و"إسرائيل" تريد أن "تقوم هي بالتنقيب وتعطي لبنان بعض العائدات"، مشيراً إلى أن "الطرح الأميركي يقوم على أساس استكمال "إسرائيل" أعمال التنقيب على أن يحفظ حق لبنان بالعائدات".

وأوضح أن "الطرح الإسرائيلي يقود إلى نوع آخر من التفاوض وربط الاقتصاد اللبناني بتل أبيب"، محذراً من أن "ذهاب الانفجار المعيشي نحو أبعاد أمنية أمر مطروح".