حكومة صنعاء: عملية تبادل الأسرى مؤشر تقدم نحو السلام

وزير الخارجية في حكومة صنعاء هشام شرف يؤكد أنه يجب التدخل الفوري لتهيئة أجواء سلام "بعيداً عن مزايدات الرياض وأبو ظبي".

  • الخارجية اليمنية: عملية التبادل أثبتت للمجتمع الدولي صحة موقفنا الداعي لوقف العدوان
    الخارجية اليمنية: عملية التبادل أثبتت للمجتمع الدولي صحة موقفنا الداعي لوقف العدوان

أكد وزير الخارجية في حكومة صنعاء، هشام شرف، أن "نجاح المرحلة الأولى من تبادل الأسرى مؤشر تقدم نحو السلام".

واعتبر شرف اليوم السبت، أن "عملية التبادل أثبتت للمجتمع الدولي صحة موقفنا الداعي لوقف العدوان كمقدمة لأي خطوات تسوية"، مضيفاً أن "هذه العملية هي بمثابة مد اليد نحو السلام العادل والمشرف للشعب اليمني والتهيئة للتسوية السياسية".

وقال شرف إنه "يجب التدخل الفوري للدول الفاعلة في الملف اليمني لتهيئة أجواء سلام بعيداً عن مزايدات الرياض وأبو ظبي".

بدوره، رحب عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي، ‏بـ"المواقف الدولية التي دعمت وتفاءلت بخروج الأسرى".

وأكد الحوثي أن "ملف الأسرى إنساني ولا يخضع لأي اعتبار وجاهزون للتبادل الكلي"، كما جدد المطالبة بلجنة مستقلة للتحقيق في التعذيب الذي تعرض له الأسرى بـ"معتقلات العدوان".

وانتهت في اليمن أمس الجمعة أكبر عملية تبادل للأسرى منذ بداية الحرب قبل نحو 6 سنوات، في "بارقة أمل لإنهاء حرب تسبّب بمقتل آلاف المدنيين، وبأسوأ أزمة إنسانية في العالم".

وعلى مدار يومين، سيّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر "11 رحلة جوية من وإلى خمس مدن في اليمن والسعودية".

من جانبه، أكّد ماجد فضائل، العضو في اللجنة الحكومية لشؤون الأسرى لدى حكومة هادي أنه  لديهم جولة مقبلة من المفاوضات نهاية العام الجاري لبقية الأسرى لدى حكومة صنعاء.

ووافق الجانبان في محادثات في السويد في كانون الأول/ديسمبر العام 2018 على تبادل 15 ألف أسير، وجرت عمليات تبادل محدودة منذ التوقيع على الاتفاق.

وانطلقت عملية التبادل غداة إعلان الولايات المتحدة، الأربعاء، الإفراج عن أميركيين اثنين كانا محتجزين في اليمن لدى حكومة صنعاء، التي استعادت في المقابل، نحو 240 جريحاً كانوا عالقين في سلطنة عمان.