حزب الله العراق: لا تغيير في منهجنا تجاه الاحتلال الأميركي

بالتزامن مع التغيير الذي سيطرأ على الإدارة الأميركية برئاسة الرئيس المنتخب جو بايدن، كتائب حزب الله العراق تؤكد أنه "لا تغيير في منهجنا تجاه الاحتلال الأميركي بغضّ النظر عن اسم رئيسهم وإدارتهم".

  • كتائب حزب الله العراق: سندافع عن أرض سنجار وتلعفر وسهل نينوى وكركوك
    كتائب حزب الله العراق: سندافع عن أرض سنجار وتلعفر وسهل نينوى وكركوك

قال المسؤول الأمني لكتائب حزب الله العراق أبو علي العسكري، إن "سيادة العراق لا يمكن للأحرار التسامح والتهاون فيه، لردع الأشرار وإيقاف خبثهم".

وأكد العسكري في تغريدة له على "تويتر"، أنه "لا تغيير في منهجنا تجاه الاحتلال الأميركي بغضّ النظر عن اسم رئيسهم وإدارتهم".

وشدد المسؤول الأمني لكتائب حزب الله العراق، على أنه "سندافع عن أرض سنجار وتلعفر وسهل نينوى وكركوك من شر مسعود ومليشياته".

وأشار إلى أن "المقاومة ستدعم المخلصين في الانتخابات المقبلة"، مكرراً تأكيده أن "المقاومة لن تسمح للعملاء بالتسلط على رقاب العراقيين مجدداً".

هذا، ومع قرار خفض عديد القوات الأميركية في العراق، تمّ استهداف المنطقة الخضراء في بغداد قبل أسبوع، ووصفت المقاومة العراقية العمل بـ"الغبيّ والمشبوه".

وقالت كتائب حزب الله العراق إن هذه العملية تدل على "الجهل والغباء"، وأنها جاءت للتغطية على خسارة ترامب للانتخابات.

يأتي ذلك بعد إعلان وزير الدفاع الأميركي بالوكالة كريستوفر ميلر، بشكل رسمي عن تنفيذ أوامر الرئيس دونالد ترامب بإعادة تموضع القوات الأميركية وخفضها إلى 2500 جندي في أفغانستان، وإلى 2500 جندي في العراق، بحلول 15 كانون الثاني/يناير المقبل.

وأعلنت وزارة الخارجية العراقية من جهتها، عن اتفاق مع أميركا على خفض وجودها العسكري في العراق إلى 2500 جندي، مع تحديد جدول زمني للانسحاب الأميركي.

وتحدثت مصادر "سي أن أن"، عن أنّ وزارة الدفاع الأميركيّة أصدرت إشعاراً  لبدء التخطيط لخفض عدد القوّات إلى 2500 جندي في كل من العراق وأفغانستان، قبل مغادرة ترامب منصبه في 20 كانون الثاني/يناير المقبل، في خطوة ستعني في حال حصولها أنّ الولايات المتّحدة ستبقي على كتيبة عسكرية واحدة في كلّ من هذين البلدين، قوامها حوالى 2500 جندي.

ويذكر أن وزير الخارجية الروسي، أكد لنظيره العراقي فؤاد حسين، الذي وصل إلى موسكو، اليوم الأربعاء، أكد جدية روسيا في تطوير علاقتها ببغداد، واستعدادها لتلبية طلبات بغداد العسكرية.