إثيوبيا: انفجار صغير في العاصمة أديس أبابا

شهود عيان يتحدثون عن وقوع انفجار في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، من دون ورود معلومات عن الانفجار من الحكومة أو شرطة أديس أبابا.

  • لم ترد معلومات من الحكومة أو شرطة أديس أبابا حول الانفجار
    لم ترد معلومات من الحكومة أو شرطة أديس أبابا حول الانفجار

نقلت وكالة "رويترز"، اليوم الأربعاء، عن شهود عيان وقوع انفجار صغير وقع في حي بولي في العاصمة أديس أبابا، فيما وصفه من كانوا في الموقع بأنه "تفجير محكوم".

ولفتت الوكالة إلى أنه لم يرد بعد ردّ من الحكومة الإثيوبية أو من شرطة أديس أبابا، أو الشرطة الاتحادية التعليق عن الانفجار.

واتهمت الحكومة الإثيوبية "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" بالتخطيط لهجمات في أديس أبابا، لكن ليس هناك ما يشير إلى أن الواقعة مرتبطة بالحرب الدائرة منذ شهر في الإقليم الواقع في شمال إثيوبيا.

وأعلنت جبهة تحرير تيغراي يوم الإثنين الماضي استعادة بلدة أكسوم من الجيش الإثيوبي. وذلك بعد يوم على إعلان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد انتهاء العمليات العسكرية في الإقليم والسيطرة على عاصمته.

وبالتزامن مع إعلان الحكومة الإثيوبية السيطرة على عاصمة إقليم تيغراي السبت الماضي، هزّت  ستة انفجارات العاصمة الإريترية أسمرة من دون اتضاح الأسباب أو موقع تلك التفجيرات.

يشار إلى أن مطار أسمرة كان قد استهدف قبل نحو أسبوعين بهجوم صاروخيّ تبنّته حركة تحرير إقليم تيغراي بذريعة مشاركة قوات إريترية في الهجوم على تيغراي.

وتسبب الصراع بين الجيش الفيدرالي و"حركة تحرير شعب تيغراي" منذ حوالى شهر في فرار الآلاف من منطقة تيغراي.

وتصاعد الخلاف بين الحكومة المركزية، وسكان إقليم تيغراي، بعد أن أجرى قادة الإقليم انتخابات فازت فيها جبهة تيغراي بجميع المقاعد، وهو ما اعتبره البرلمان "عملية غير دستورية".

وفي سياق آخر، منحت الحكومة الإثيوبية للأمم المتحدة ممراً إنسانياً "من دون قيود" في منطقة تيغراي، وفقاً لوثيقة اطلعت عليها اليوم وكالة "فرانس برس".

والوثيقة الموقعة من الأمم المتحدة ووزير السلام الإثيوبي تنصّ على تقديم "ممر آمن ودائم ومن دون قيود للعاملين في المجال الانساني لتقديم الخدمات للسكان الأضعف في المناطق التي تديرها الحكومة في تيغراي ومنطقتي الحمرة وعفر الحدوديتين المجاورتين".