الحكومة الجزائرية: كل الحسابات التي كانت تراهن على سقوط الدولة فشلت

إثر الشائعات التي طالت الرئيس الجزائري خلال فترة مرضه وانتقاله إلى ألمانيا لتلقي العلاج، الناطق باسم الحكومة الجزائرية يهاجم من كان يراهن على سقوط الجزائر، مؤكداً أن البلاد "لا تخضع للإملاءات ولا للابتزازات".

  • الناطق باسم الحكومة الجزائرية: الرئيس تبون سيعود لأرض الوطن خلال الأيام المقبلة
    الناطق باسم الحكومة الجزائرية: الرئيس تبون سيعود لأرض الوطن خلال الأيام المقبلة

أكد وزير الاتصال، والناطق الرسمي للحكومة الجزائرية عمار بلحيمر، اليوم السبت، أن "كل الحسابات التي كانت تراهن على سقوط الجزائر أفشلها الشعب الجزائري"، وذلك من خلال المضي في تجسيد سياسة بناء جزائر جديدة "لا تخضع للإملاءات ولا للابتزازات"، مؤكداً أن الشعب الجزائري أفشل كل الرهانات.

وقال بلحيمر في حوار مع موقع "ديزارتيك 24"، إنه "بانتخاب الرئيس عبد المجيد تبون وبالمضي في تجسيد سياسة بناء جزائر جديدة لا تخضع للإملاءات ولا للابتزازات مهما كان مصدرها وطبيعتها"، مشيراً إلى أن تصويت الشعب إيجاباً على التعديل الدستوري، وكذا وفاء الجزائر لمبادئها في مساندة قضايا التحرر وتقرير المصير في العالم، كان "تكريساً لهذا التوجه".

وأضاف أن "الجزائر هي اليوم في مفترق الطرق بين تيارين لا يلتقيان ولا يتوافقان، الأول يتزعمه من يحنون للعهد الاستعماري البائد، ويتسترون خلف مزاعم الديمقراطية من خلال المرور عبر مرحلتهم الانتقالية أو التأسيسية، أما التيار الثاني فيصبو دعاته بطرق سلمية ومؤسساتية إلى إحداث التغيير الجذري".

وتابع أن استفتاء تشرين الثاني/نوفمبر "زكى هذا الخيار الثاني"، الذي "يبنى على أسس صلبة وسينسف تماماً بقايا النظام السياسي السابق ورموزه، الذين يوجد معظمهم إما في حالة فرار بالخارج أو رهن السجون".

الناطق باسم الحكومة أعلن أنه بعد تعديل القانون الأساسي للبلاد، "ستتم في المرحلة المقبلة مراجعة القوانين العضوية المتعلقة بالانتخاب، الأحزاب، الجمعيات والإعلام، وذلك تكريساً لنظام الحكم الجديد".

وحذر من "الحملة المسعورة التي تشنّها دوائر وجهات معادية للجزائر من خلال ترويج معلومات كاذبة حول صحة الرئيس". وهي الحملة التي تؤكد "إفلاس هذه الدوائر التي لم تؤثر إطلاقاً في الرأي العام الوطني"، وفق بلحيمر.

الناطق باسم الحكومة الجزائرية نوّه بـ"تعاطف الشعب مع رئيسه في إطار علاقة الثقة والاحترام التي وفق الرئيس تبون في فترة وجيزة في إقامتها مع المواطنين"، موضحاً أن "مرض تبون بوباء كورونا لم يكن سراً، بل كان هو أول من أعلن عنه وهو يتماثل إلى الشفاء ويتعافى تدريجياً وسيعود قريباً لاستكمال بناء الجزائر التي تزعج الأعداء والحاقدين".

وبهذا الصدد، أوضح بلحيمر أن مصالح رئاسة الجمهورية أطلعت الرأي العام بانتظام عن وضع الرئيس تبون الصحية، وأعلنت أنه يتماثل للشفاء، وأنه سيعود لأرض الوطن خلال الأيام القادمة.

وكشفت مصادر في الرئاسة الجزائرية للميادين قبل خمسة أيام أن الرئيس الجزائري غادر المستشفى الألماني بعد تعافيه من إصابته بفيروس كورونا، وهو يطمئن الشعب أنه سيعود في الأيام المقبلة.

وكانت الرئاسة الجزائرية، أعلنت في 24 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أن الرئيس تبون تعافى من كورونا وأن "ما تروجه جهات مغرضة هو لإثارة البلبلة".