إردوغان: ما تعرض له فريق "باشاك شهير" هو صورة جديدة للعنصرية الفرنسية

الرئيس التركي يجدد توجيه اتهاماته لفرنسا، ويقول إن عليها مراجعة السياسات العنصرية، ويتطرق إلى العقوبات الأوروبية المقترحة ضد أنقرة.

  • رجب طيب إردوغان: الاتحاد الأوروبي لم يكن نزيهاً معنا ولم يفِ بوعوده
    رجب طيب إردوغان: الاتحاد الأوروبي لم يكن نزيهاً معنا ولم يفِ بوعوده

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم الأربعاء، إنه "يجب على فرنسا مراجعة نفسها، ومراجعة السياسات العنصرية".

وفي مؤتمر صحافي في أنقرة قبل توجهه إلى أذربيجان للقيام بزياة رسمية، أضاف إردوغان، أن تعرض "فريق كرة القدم التركي، باشاك شهير، في باريس للعنصرية هو صورة جديدة للعنصرية الفرنسية"، مؤكداً أن بلاده ستستمر في "محاربة الارهاب داخل تركيا وخارجها".

ويذكر أن العلاقات التركية الفرنسية تشهد توترات بسبب عدة ملفات، وسبق أن تبادل الرئيسان التركي والفرنسي الاتهامات، كان من ضمنها اتهام إردوغان لنظيره الفرنسي بقيادة "حملة كراهية" ضد الإسلام، بسبب دفاع الأخير عن نشر رسوم كاريكاتورية تسيئ للنبي محمد وخطابه ضد "الانعزالية" الإسلامية في فرنسا.

وكانت توقفت المباراة التي جمعت "باريس سان جيرمان" الفرنسي، واسطنبول "باشاك شهير" التركي بعد 14 دقيقة على انطلاقها بسبب توجيه الحكم الرابع كلمات عنصرية لأحد أفراد الطاقم الفني في الفريق التركي.

وغادر الفريقان أرض الملعب احتجاجاً على تصرف الحكم، لينسحب بعدها "باشاك شهير" من المواجهة.

وكان إردوغان دان في تغريدة، أمس الثلاثاء، التصريحات "العنصرية" ضد بيير ويبو، أحد أعضاء الفريق الفني لـ"باشاك شهير".

وفي سياقٍ آخر، تطرق الرئيس التركي إلى العقوبات الأوروبية المقترحة ضد أنقرة، وقال إن تركيا "لا تخشى العقوبات الأوروبية"، موضحاً أن "أي قرار بشأن عقوبات الاتحاد الأوروبي لا يشكل مصدر قلق كبير لتركيا".

وأشار إردوغان إلى أن "الاتحاد الأوروبي يطبق دائماً عقوبات على تركيا على أي حال"، متهماً الاتحاد بأنه "لم يكن نزيهاً معنا ولم يفِ بوعوده".

ورأى الرئيس التركي أن "قادة شرفاء" داخل الاتحاد الأوروبي لم يسمهم، لا ينظرون بارتياح إلى العقوبات.

ودعت أنقرة أمس، الاتحاد الأوروبي إلى القيام بوساطة "عادلة وصادقة" في قضية شرق المتوسط، وحل الخلافات مع اليونان وقبرص، وذلك مع اقتراب موعد قمة أوروبية ستتناول مسألة فرض عقوبات على أنقرة.

وصوت النواب في البرلمان الأوروبي قبل أيام، على مشروع قرار "إدانة تركيا"، فيما درس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، أسباب فرض عقوبات على تركيا.

ولم يتخذ الوزراء قرارات في اجتماعهم، تاركين ذلك لقمة يعقدها يوم الخميس زعماء الاتحاد الأوروبي.