جونسون يحض مواطنيه على الاستعداد لفشل المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي

رغم إعلان بروكسل ولندن اتفاقهما على مجمل قضايا "بريكست"، رئيس الوزراء البريطاني يقول إن محادثات اللحظة الأخيرة حول اتفاقية تجارية لمرحلة ما بعد "بريكست" مع الاتحاد الاوروبي يمكن أن "تخفق".

  • رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون (صورة أرشيفية).
    رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون (صورة أرشيفية).

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم الخميس، أن محادثات اللحظة الأخيرة حول اتفاقية تجارية لمرحلة ما بعد "بريكست" مع الاتحاد الاوروبي يمكن أن تخفق، وحض المواطنين على الاستعداد "لاحتمال عدم التوصّل لاتفاق".

وقال جونسون إن "هناك احتمالاً قوياً في أن يكون لدينا حل يشبه أكثر علاقة استرالية بالاتحاد الأوروبي من علاقة كندية"، في إشارة إلى تعاملات تجارية لبريطانيا في المستقبل مع الاتحاد الأوروبي بناء على قواعد منظمة التجارة العالمية.

وأعلن الاتحاد الأوروبي وبريطانيا الثلاثاء، التوصّل لاتفاق على مجمل قضايا "بريكست" وتحديداً البروتوكول الخاص بإيرلندا الشمالية.

وقالت بريطانيا إن تمّ الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي بشأن التجارة مع إيرلندا الشمالية بعد "بريكست".

وبعد اجتماع في بروكسل، قال الوزير البريطاني مايكل غوف ونائب رئيسة المفوضية الأوروبية ماروس سيفكوفيتش، إن الاتفاق تم "من حيث المبدأ" ويتضمن ترتيبات حدودية. 

ونتيجة لذلك، ستسحب لندن 3 بنود موضع خلاف في  مشروع قانون معروض على البرلمان كان من شأنه أن يحرم بروكسل من أن يكون لها رأي في الترتيبات التجارية المستقبلية بين مقاطعة إيرلندا الشمالية ودولة إيرلندا العضو في الاتحاد الأوروبي.

وكان مجلس العموم البريطاني، وافق في أيلول/سبتمبر على مشروع قانون قدمته حكومة جونسون يسمح لها بأن "تتراجع عن بعض التزاماتها المنصوص عليها في اتفاق بريكست" الذي أبرمته العام الماضي.

الاتفاق هذا أتى بعد بيانٍ أوروبي-بريطاني مشترك  الإثنين، ذكر أن "الظروف غير متوافرة لاتفاق بين لندن وبروكسل لمرحلة ما بعد بريكست".

ومنذ خروجها الرسمي من الاتحاد الأوروبي في 31 كانون الثاني/يناير الماضي، لا تزال بريطانيا تطبق القواعد الأوروبية. إلا أن خروجها من السوق الموحدة والاتحاد الجمركي سيُصبح فعلياً في نهاية الفترة الانتقالية في 31 كانون الأول/ديسمبر الحالي.