في ظل أزمات سياسية.. المشيشي يعفي وزير الداخلية من مهامه

في إجراء مفاجىء، رئيس الحكومة التونسية يعفي وزير الداخلية من مهامه، ويتولى الوزارة بالإنابة، وفق بيان صدر عن رئاسة الحكومة.

  • رئيس الحكومة هشام المشيشي سيتولىالإشراف على وزارة الداخلية بالإنابة
    رئيس الحكومة هشام المشيشي سيتولى الإشراف على وزارة الداخلية بالإنابة

أعفى رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي وزير الداخلية توفيق شرف الدين من مهماته، وذلك في بيان صدر عن رئاسة الحكومة اليوم الأربعاء.

ووفق البيان، سيتولى المشيشي الإشراف على الوزارة بالإنابة، في انتظار تعيين وزير جديد للداخلية، وهو المنصب الذي كان يشغله المشيشي نفسه في حكومة الرئيس السابق إلياس الفخفاخ.

إقالة رئيس الداخلية من منصبه تأتي في ظل أزمة سياسية تعيشها تونس، حيث كان الرئيس قيس سعيّد قد أيّد مبادرة الاتحاد العام التونسي للشغل إجراء حوار وطني لإيجاد حلول للأوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد، وفق ما أعلنت الرئاسة التونسية.

وكان الاتحاد العام التونسي للشغل عرض على سعيّد مبادرة تنص على إطلاق حوار وطني يضم كل الجهات الوطنية والسياسية، "لإيجاد حلول سياسية واقتصادية واجتماعية للوضع الراهن"، وفق بيان الرئاسة.

وفي مطلع الشهر الجاري، جدد الرئيس التونسي انتقاداته للنظام السياسي في بلاده، معتبراً أنه بـ"حاجة إلى إصلاح يعيد إلى تونس عافيتها".

واقتحم مقر البرلمان الشهر الماضي عدداً من المحتجين، حيث عملت القوى الأمنية على منعهم من دخول المقر، وذلك غداة تضارب وعراك وقع بين النواب داخل البرلمان، بعد أجواء مشحونة بالمناكفات السياسية، وتبادل العنف اللفظي بشأن إقرار ميزانية العام 2021.

وواجهت تونس، خلال العام المنصرم، الكثير من التحديات السياسية والاقتصادية غير المسبوقة، زادتها جائحة كورونا، وخلّفت أضراراً في مؤسسات الدولة وفي الحياة الحزبية.

وفي سياق آخر، كشف تحرك المجتمع المدني في تونس عن انخراط أربع بلديات في اتفاقيتين مع بلديات أخرى لمدن متوسطية تضعها في تنسيق وتعاون مشترك مع بلديات إسرائيلية، بدعوى "العمل على إرساء السلام في مدن حوض المتوسط واستدامة التنمية فيها"، وفي ما كشف تحرك المجتمع المدني.