الكونغرس الأميركي يصادق على فوز بايدن في الانتخابات الرئاسية

الكونغرس الأميركي يصادق على فوز بايدن، وبعد رفضه بغالبية ساحقة الاعتراض الذي قدمه مشرعون جمهوريون للاعتراض على فوز بايدن في الانتخابات.

  • مجلس الشيوخ الأميركي يرفض بغالبية ساحقة الاعتراض الذي قدمه مشرعون جمهوريون
    مجلس الشيوخ الأميركي يرفض بغالبية ساحقة الاعتراض الذي قدمه مشرعون جمهوريون

صادق الكونغرس الأميركي على فوز الرئيس الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية 2020 التي جرت في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2020.

وصادق الكونغرس على فوز بايدن بأغلبية 306 من أصوات المجمع الانتخابي مقابل 232 للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب.

وأعلن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس قبول الكونغرس نتائج التصويت في الكلية الانتخابية موافقة الكونغرس على نتائج أصوات المجمع الانتخابي، مما يمهد الطريق لتولي بايدن الرئاسة في 20 كانون الثاني/يناير الجاري.

وتعليقاً على مصادقة الكونغرس، قال ترامب "حتى لو كنت غير موافق على نتيجة الانتخابات فسيكون هناك انتقال منظم للسلطة في 20 كانون الثاني/يناير الجاري".

وقد رفض الاعتراض بغالبية 93 صوتاً مقابل 6 أصوات. وبعد رفض هذا الاعتراض يمكن لمجلسي الكونغرس أن يجتمعا في جلسة مشتركة لإكمال عملية المصادقة على نتائج الانتخابات.

ورفض مجلس الشيوخ اعتراض حلفاء ترامب على نتيجة انتخابات الرئاسة بولاية بنسلفانيا.

وكان بنس قال في افتتاح الجلسة متحدثاً عن المحتجين الذين استجابوا لدعوة ترامب للاحتجاج على خسارته انتخابات الرئاسة "أنتم لم تفوزوا. العنف لا يفوز أبدا".

وأضاف بنس أنه جرى تأمين مبنى الكونجرس، ودعا مجلس الشيوخ إلى "العودة إلى العمل".

هذا ووجّه حاكم ولاية الينوي خطاباً مفتوحاً لأعضاء الكونغرس يناشدهم فيه تقديم الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب إلى المحاكمة، وإقصاءه عن منصبه قبل انتهاء ولايته.

وقال الحاكم إنه من باب الاحتياط الأمني أعاد نشر قوات الشرطة والأمن في الولاية لحماية المباني العامة والرسمية من أي محاولة تخريب قد تقدم عليها عناصر مناوئة للسلم الأهلي. 

هذا وأدّى اقتحام أنصار الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب داخل الكونغرس الأميركي إلى وقوع إصابات خطيرة، حيث وقعت اشتباكات على أبواب المبنى وداخله، وعمل المقتحمون على التنديد بتوجه الكونغرس لحسم النتيجة لصالح الديموقراطي جو بايدن. 

وجاءت هذه الاشتباكات بعد أن  دعا ترامب أنصاره للمسير إلى الكونغرس ودعوة "النواب الشرفاء" إلى الاعتراض على نتائج انتخابات الرئاسة، قائلاً: "سنوقف سرقة الانتخابات ولدينا مزيد من الأدلة على فوزنا بتلك الانتخابات".

في المقابل، دعا الرئيس بايدن الرئيس ترامب بالظهور على التلفزيون لمطالبة مناصريه "فض حصارهم للكونغرس"، وترامب يقول "الإنتخابات مزورة". وقال "أمتنا وصلت إلى الدرك الأسود"، مضيفاً أن "الاعتداء على سيادة القانون هو اعتداء على أكثر المؤسسات قدسية"، مشيراً إلى أن ما حصل اليوم هو "تذكار مؤلم أن ديمقراطيتنا جسد هش".

زعيم الجمهوريين بمجلس النواب كيفين مكارثي قال إن "الاحتجاجات في مبنى الكونغرس لا تمت لأميركا بصلة ويجب أن تتوقف"، مشيراً إلى أنه "تحدث إلى ترامب وحثّه على إصدار بيان لتهدئة المحتجين".

وكان الكونغرس الأميركي يناقش تصديق نتائج الانتخابات الرئاسية، فيما اعترض أعضاء جمهوريون على نتائج فوز بايدن بولاية أريزونا وقدموا عريضة لرئيس مجلس الشيوخ.

أوباما وبوش يعلقان

وتعليقاً على هذه التطورات، قال الرئيس الاميركي السابق باراك أوباما على الأحداث التي تجري في الولايات المتحدة، وقال إن "القادة الجمهوريون يمكنهم الاستمرار في هذا الطريق في تأجيج الحرائق المستعرة أو يمكنهم اختيار الواقع، واتخاذ الخطوات الأولى نحو إطفاء النيران حيث يمكنهم اختيار الولايات المتحدة". وكتب على صفحته على "تويتر" معلقاً على العنف في مبنى الكابيتول.

بدوره، دان الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الابن أعمال الشغب في مبنى الكابيتول في العاصمة واشنطن، معتبراً أن ما حصل "مشهد مقزز ويحزن القلب". 

وقال بوش في بيان له: "أشعر بالفزع من السلوك المتهور لبعض الزعماء السياسيين منذ الانتخابات".