"دليل إفلاس وفشل".. طهران ترد على تصريحات بومبيو حول علاقتها بـ"القاعدة"

وزارة الخارجية الإيرانية ترد على تصريحات لوزير الخارجية الأميركية حول علاقة مزعومة بين طهران و"القاعدة"، وتشير إلى أن المسؤولين في إيران "تمكنوا من القيام بالرد المناسب على هذا النوع من سياسات الإسقاط".

  • الخارجية الإيرانية تدين القرار الأميركي بإدراج كوبا على قائمة
    الخارجية الإيرانية: طهران كانت لسنوات ضحية لإرهاب الدولة الأميركية والجماعات التي تدعمها

رد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، على ما وصفه بـ"المزاعم الواهية لوزير خارجية أميركا"، حول "العلاقة بين إيران والقاعدة".

وقال أن  خطيب زادة في تصريح مساء اليوم إن "إيران التي كانت لسنوات عديدة ضحية للإرهاب الأميركي الممنهج والجماعات المدعومة منها، لديها سجل شفاف في مجال مكافحة إرهاب القاعدة وداعش".

وأضاف خطيب زادة أن "تكرار التهم وطرح الوثائق الزائفة تحت مظلة الكشف عن معلومات سرية"، بواسطة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو خلال الأسبوع المتبقي من حكم ترامب، "مؤشر على إفلاس وإحباط وهزيمة سياسة الضغوط القصوى ضد إيران".

وتابع: "اللجوء إلى هكذا أساليب ومزاعم بالية وعارية عن الصحة، لا يستطيع أن يكون عوناً لنهج الكيان الأميركي الارهابي المليء بالأخطاء".

وأشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إلى أن بومبيو "سعى في وقت سابق أيضاً وخلال فترة رئاسته لسي أي أيه، مقابل البترودولارات، إلى الترويج لعلاقة زائفة بين إيران والقاعدة، ليستطيع باستخدام الدعاية الكاذبة والزوبعة أن يحرف الضغوط وثقل المسؤولية عن حلفاء الولايات المتحدة المتهمين بملف القاعدة ودعم كارثة 11 أيلول/سبتمبر".

خطيب زادة قال "لكنه حتى نهاية إدارة ترامب، فشل في ترسيخ روايته المفبركة لدى الرأي العام الأميركي والعالمي".

كما أكد خطيب زادة أن "المسؤولين في الجمهورية الاسلامية تمكنوا على مدى هذه السنوات من القيام بالرد المناسب على هذا النوع من سياسات الإسقاط والسيناريوهات الهوليودية". ونفت وزارة الخارجية الإيرانية في 14 تشرين ثاني/نوفمبر، مزاعم اغتيال أحد قادة "تنظيم القاعدة" في إيران "على يد عملاء إسرائيليين".

وفي وقت سابق من اليوم، رد ​وزير الخارجية​ ال​إيران​ية ​محمد جواد ظريف​، على وزير الخارجية الأميركي ​مايك بومبيو،​ الذي اتهم إيران بأنها "ساعدت ​تنظيم القاعدة​ بهجمات 11 أيلول/سبتمبر". واعتبر ظريف أنه "لا يمكن استغباء الناس بهذا الكلام"، متهماً بومبيو بـ"ترويج الأكاذيب".

وأشار ظريف إلى أن "الإرهابيين الذين نفذوا هجمات 11 أيلول/سبتمبر في ​الولايات المتحدة الأميركية​ أتوا من بلدان يفضلها بومبيو ولم يأتوا من ​الجمهورية​ الإسلمية الإيرانية"، في إشارة ضمنية إلى السعودية.

وزير الخارجية الأميركي، كان ادعى أن تنظيم "القاعدة" وجد معقلاً مركزياً جديداً له "وهو إيران"، دون أن يقدم تفاصيل أو أدلة دامغة على ذلك.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن هناك اجتماعاً حصل بين رئيس جهاز "الموساد" يوسي كوهين مع وزير الخارجية الأميركي، مساء أمس، في أحد المطاعم في العاصمة الأميركية واشنطن من أجل "مناقشة الملف الإيراني".

هذا ودانت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، قرار الولايات المتحدة القاضي بإعادة إدراج كوبا على قائمة "الدول الداعمة للإرهاب"، مؤكدة "تضامن إيران مع كوبا في مقاومة الاستكبار العالمي".

ونقلت الدائرة الاعلامية في وزارة الخارجية الإيرانية عن خطيب زادة قوله، إن "المزاعم التي تدعي بأن كوبا تعاونت مع فنزويلا في مجال الارهاب هي كباقي مزاعم أميركا العارية عن الصحة، تنبع من إدمان هؤلاء على توجيه الاتهامات الكاذبة إلى معارضيهم".