لواء احتياط إسرائيلي: الخيار العسكري ضد إيران غير ممكن دون موافقة أميركية

رئيس الدائرة السياسية الأمنية في وزارة الأمن الإسرائيلية سابقاً عاموس غلعاد، يقول إن "إسرائيل" تحتاج أن تدخل اليوم إلى "حوار ثنائي مغ أميركا" حول إيران.

  •  اللواء إحتياط عاموس غلعاد
    اللواء احتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي عاموس غلعاد

نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن رئيس الدائرة السياسية الأمنية في وزارة الأمن الإسرائيلية سابقاً عاموس غلعاد، قوله إنه "لا يمكن تفعيل خيار عسكري ضد إيران بالتعارض مع الولايات المتحدة"، معتبراً أن "هذا لن يعمل".

وعند سؤاله عن ماذا يجب أن تفعل "إسرائيل" من أجل تحقيق مصالحها في حين يريد بايدن تجديد الاتفاق النووي مع إيران؟ رد اللواء في احتياط الاحتلال الإسرائيلي قائلاً: "الصمت، والعمل في قنوات سرية مقابل الإدارة الأمريكية ومحاولة التأثير، ونحن قادرون على التأثير على مضمون الاتفاق، أي عدم المس بإسرائيل، ومن جهة ثانية الحصول على مقابل في حال إنجاز إتفاق".

ولفت غلعاد إلى أن "هناك الكثير من الصعوبات"، مشيراً إلى أن "إسرائيل تحتاج أن تدخل اليوم في حوار ثنائي، ولديها مع الأميركيين سواء مع بايدن أو رؤساء آخرين، حوار إستثنائي".

كما أوضح أن "إسرائيل ليست دول عظمى مثل الولايات المتحدة ويجب التشديد على ذلك"، قائلاً: "نحن نرتبط كثيراً بالولايات المتحدة".

واقترح غلعاد أن "تستفيد إسرائيل من المساعدات الأميركية وأن يكون للجيش خطة متعددة السنوات"، معتبراً أن "رئيس الحكومة فقط يقود المفاوضات المنسقة، وأن تكون معركة استخبارية وسياسية واستراتيجية، وإعداد خيارات عسكرية بصمت".

وتابع: "لأنك إذا لوحت بخيار عسكري ولا تستطيع تفعيله فإن هذا هو الأمر الأسوء. إذن لا يمكن تفعيل خيار عسكري بالتعارض مع الولايات المتحدة فهذا لن يعمل".

غلعاد قال إن "الإدارة الأميركية عمرها أيام وهذا هو الوقت لبلورة موقفها أو للتأثير عليهم، أيضاً رئيس الحكومة يستطيع التأثير، بغض النظر عن علاقته ببايدن، فهو يمثل إسرائيل وكل المؤسسة خلفه، وهناك إجماع في كل المؤسسة بأنه يجب منع إيران من الحصول على قنبلة نووية".

وسبق هذا الحديث، تصريح رئيس هيئة الأركان العامة في جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيف كوخافي الذي صرّح بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي "يجدد خططاً للعمليات المرسومة لمواجهة إيران".

وتلقى كوخافي أولى الانتقادات من أبرز المقرّبين إليه وزير الأمن بني غانتس، والذي اعترض على أن "يختار كوخافي منصة علنية للتعبير عن هذه المواقف".

علماً أن هذا التصريح بشأن إيران تسبب بانتقادات من قبل مسؤوليين سياسيين وأمنيين سابقين، ونُظر إليه بوصفه تصريحاً سياسياً على صلة بالأزمة الداخلية.

يذكر أن قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط أوضح قبل أيام أن أميركا أمام "فرصة" جديدة لبحث العلاقات مع إيران.