مسؤول إسرائيلي من الرباط: استقبلونا برحابة صدر وبحثنا التهديد الإيراني

وسائل إعلام إسرائيلية تنقل عن مدير مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط قوله إن المملكة المغربية استقبلت الوفد الديبلوماسي الإسرائيلي "بكل حفاوة"، وبحثا تحديات مشتركة مثل "إيران ومكافحة الإرهاب".

  • غوفرين: هناك تحديات مشتركة مع المغرب مثل إيران ومكافحة الإرهاب
    غوفرين: هناك تحديات مشتركة مع المغرب مثل إيران ومكافحة الإرهاب

قال مدير مكتب الاتصال الإسرائيلي في العاصمة المغربية الرباط دافيد غوفرين في مقابلة خاصة مع "i24news" إن المملكة المغربية استقبلت الوفد الديبلوماسي الإسرائيلي "بكل حفاوة، رحبوا بنا وقالوا لنا هذه بلادكم".

وتوقع غوفرين خلال المقابلة أن يكون للعلاقات مع المغرب تأثير إيجابي لبناء علاقات مع دول أفريقية أخرى، قائلاً: "وسعنا في العام الماضي علاقاتنا مع دول أفريقية، أقمنا علاقات مع السودان وتشاد ونتوقع أن تتطور العلاقات الثنائية مع دول أفريقية أخرى، وبالطبع فإن علاقتنا مع المغرب ستساعدنا في هذا المجال".
 
وأشار إلى أنه يتوقع "تضاعف الحركة السياحية بشكل كبير إثر استئناف العلاقات الديبلوماسية بين الطرفين"، مؤكداً أن "الرحلات المباشرة ستستأنف بين تل أبيب والرباط بعد شهرين". 

وأضاف غوفرين أن "الجالية اليهودية في المغرب كانت مسرورة بحضورهم واستقبلتهم بحفاوة شديدة"، لافتاً إلى "دور الجالية في تقريب العلاقات بين "إسرائيل" والمغرب على مدار عشرات السنوات". 
 
وأكد غوفرين أن للجانبين "نظرة مشتركة في مجالات اقتصادية واستراتيجية، وهناك تحديات مشتركة مثل إيران ومكافحة الإرهاب".

هذا وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية في 2 شباط/ فبراير أنه للمرة الأولى منذ تطبيع العلاقات، وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي تحدث مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، وبحثا "مسائل استراتيجية" واتفقا على "تشكيل طواقم عمل في عدة مجالات".

وبحث الرجلان "مسائل استراتيجية واتفقا على تشكيل طواقم عمل في مجالات الزراعة والسياحة والمياه وجودة البيئة والطاقة وغير ذلك"، بحسب المصدر ذاته. 

هذا وصادقت الحكومة الإسرائيلية في وقت سابق على تحويل اتفاق استئناف العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، للتصويت عليه في الكنيست". 

ووقعت الرباط وتل أبيب وواشنطن اتفاقاً ثلاثياً في 23 كانون الأول/ ديسمبر تضمن عدة مذكرات تفاهم لإقامة علاقات بين المغرب و"إسرائيل"، وصفه وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بأنه "خريطة طريق سيعمل الأطراف الثلاثة عليها خلال المرحلة المقبلة".

يشار إلى أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعا في 4 كانون الثاني/يناير ملك المغرب محمد السادس، إلى زيارة الأراضي المحتلة وذلك عبر اتصال هاتفي ولكن لم يحدد موعد رسمي لذلك.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في حينها إنه في حال حصلت الزيارة بالفعل، "فمن المتوقع تخدم بدوره حملة الليكود وتعزز الخط السياسي الذي يطلب نتنياهو التأكيد عليه".