عباس يصدر مرسوماً لتعزيز الحريات والإفراج عن المعتقلين السياسيين

بعد اتفاق الفصائل الفلسطينية في الحوار الوطني في القاهرة، وقبيل إجراء الانتخابات التشريعية، الرئيس الفلسطيني يصدر مرسوماً لتعزيز الحريات العامة والإفراج عن المعتقلين السياسيين.

  • المرسوم الذي اصدره الرئيس عباس جاء بناءً على ما اتفقت عليه الفصائل الفلسطينية في القاهرة
    المرسوم الذي اصدره الرئيس عباس جاء بناءً على ما اتفقت عليه الفصائل الفلسطينية في القاهرة

أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الأحد، مرسوماً رئاسياً يقضي بتعزيز الحريات العامة، ويشمل الإفراج عن المعتقلين السياسيين.

وذكرت وكالة "وفا" الفلسطينية الرسمية أن المرسوم جاء بناءً على ما اتفقت عليه الفصائل الفلسطينية، خلال اجتماعها الأخير في القاهرة.

وأكد المرسوم تعزيز مناخات الحريات العامة، بما فيها حرية العمل السياسي والوطني، وفقاً لأحكام القانون. كما قرر عباس إطلاق سراح الموقوفين والمعتقلين، على خلفية الرأي أو الانتماء السياسي، أو لأسباب حزبية وفصائيلة في كل أراضي دولة فلسطين.

الرئيس الفلسطيني كان قد وجّه لجنة الانتخابات وأجهزة الدولة كافة للبدء بإطلاق حملة انتخابية ديمقراطية في جميع المحافظات في 15 كانون الثاني/يناير الماضي، وأصدر مرسوماً بإجراء الانتخابات التشريعية في أيار/مايو المقبل.

وكانت مصادر خاصة أكدت للميادين قبل أيام إحراز تقدم في لقاءات الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة. وكشفت  أنه خلال اللقاء في الحوار الوطني تمّ الاتفاق على تشكيل محكمة الانتخابات بالتوافق مع الفصائل الفلسطينية.

كما أعلنت "فصائل المقاومة" عن تشكيل غرفة طوارئ للقضايا السياسية والميدانية. وأكدت على ضرورة التوافق على ميثاق شرف وطني يحرم تجاوز الثوابت والحقوق الوطنية، مشيرة إلى أنه تمّ التوافق على إعادة 500 عنصر من أفراد السلطة الفلسطينية، للإشراف على الانتخابات.

وفي سياق منفصل، وجهت السلطة الفلسطينية أول خطاب سياسي إلى الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة جو بايدنن تحدد فيه الاتفاقات الأساسية التي توصلت إليها الفصائل الفلسطينية، بما في ذلك حركة حماس.

وجاء في الرسالة التي نشرها موقع "أمد الإعلام" أن جميع الفصائل ملتزمة بإقامة دولة فلسطينية في حدود عام 67 عاصمتها القدس الشرقية، وبالمقاومة الشعبية سلمياً. وقد أرسلت الرسالة إلى مسؤول الملف في الخارجية الأميركية هادي عمرو.