لوقف الحملة المعادية للصين والآسيويين.. مدن أميركية تتحضر لتظاهرات

تظاهرات مناهضة للعنصرية في الولايات المتحدة بعد يومين، إثر تصاعد العنف الداخلي ضد ذوي الأصول الآسيوية والأفريقية.

  • لوقف الحملة المعادية للصين والآسيويين.. مدن أميركية تتحضر لتظاهرات
    الشوارع الأميركية شهدت في الآونة الأخيرة تظاهرات مناهضة للعنصرية ضد الآسيويين

يتحضر الأميركيون لتظاهرات حاشدة موزعة على نحو 50 مدينة أميركية، يوم الأحد المقبل، احتجاجاً على ممارسات العنف والعنصرية ضد الآسيويين، ومن أجل "وقف الحملة المعادية ضد الصين" التي تشنها السياسة الخارجية الأميركية.

وأوضحت اللجنة المركزية المنظمة للحدث أن الهدف من التظاهرات هو مواجهة لغة العداء المتصاعدة ضد الأسيويين والتي أسفرت عن "مذبحة مروعة في مدينة أتلانتا" في ولاية جورجيا، ذهب ضحيتها 8 من بينهم 6 نساء، والتركيز على "جذورها ومسبباتها وهي: تفوق العنصر الأبيض، الحملة المعادية للمرأة، ودفع المؤسسة الحاكمة الرأي العام نحو نشوب حرب مع الصين".

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن دعا، خلال هذا الأسبوع، إلى "حظر البنادق الهجومية" بعد مجزرة في كولورادو فيما أكد البيت الأبيض أن الرئيس يعمل مع الكونغرس "للتصدي للعنف المجتمعي وحل عدد من القضايا التي تسببت بسقوط العديد من الضحايا". 

ويأتي ذلك فيما يتصاعد العنف ضد ذوي البشرة السوداء أيضاً الذين بدأ بعضهم بالانضمام إلى مجموعات الدفاع الذاتي "فريدوم فايترز" التي تشكلت في مينيسوتا في أعقاب مقتل جورج فلويد.

فعلى إثر قتل الشرطة لفلويد وما أعقب ذلك من أحداث شعبية وأمنية، قرر الرجال القادمون من أوساط مختلفة وبينهم سائق شاحنة ومدرب لكرة السلة وسمسار عقاري، والذين تراوح أعمارهم بين 25 و55 عاماً، تشكيل مجموعة بصورة رسمية أعطوها اسماً وشعاراً.

وفي الأشهر التالية، شاركوا في ضمان الأمن خلال مراسم تكريم جورج فلويد والعديد من التظاهرات المناهضة للعنصرية.

وهم يواصلون التدريب للحفاظ على قدرتهم على التصدي لأي ظروف فيقومون بتمارين رياضية ويمارسون الفنون القتالية ويتدربون على الرماية الدقيقة، كما يتعلمون تقنيات التهدئة وإزالة التصعيد.