حركة "فتح" تؤكد أنها لن تجري انتخابات من دون القدس المحتلة

قبيل الانتخابات الفلسطينية المرتقبة، "حماس" تسجل قائمتها الانتخابية رسمياً، و"فتح" تؤكد أنها لن تقبل بإجراء الانتخابات من دون القدس المحتلة.

  • حركة
    حركة "فتح" تؤكد أنها لن نجري انتخابات من دون القدس المحتلة

أكدت حركة فتح أنها لن تقبل بإجراء الانتخابات من دون القدس المحتلة، لافتة إلى أن السلطة الفلسطينية طالبت الأمم المتحدة بفتح 18 مركز اقتراع، بدلاً من ستة في القدس المحتلة، من دون تلقي رد حتى الآن.

يأتي ذلك في وقت سجلت فيه حركة حماس قائمتها الانتخابية رسمياً لدى لجنة الانتخابات المركزية في مدينتي رام الله وغزة، والتي حملت شعار "القدس موعدنا".

وكان مسؤول دائرة العلاقات السياسية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر، أعلن في حديث للميادين، قبل أيام "رفضنا المشاركة في الانتخابات بقائمة موحدة تضم الفصائل"، مضيفاً "أصبحنا أمام أنظمة عربية ترى الكيان الصهيوني حليفها والشعب الفلسطيني عدوها"، بل و"لا يكتفون بالتطبيع بل انتقلوا لمرحلة التحالف مع الكيان". 

وأكد أن "العرب يواجهون واقعاً رسمياً خطيراً، حيث تنتقل من خلاله أنظمة عربية للتحالف مع الكيان الإسرائيلي". 

وكانت قوات الاحتلال قد واصلت اعتقال قيادات من "حماس" في الضفة الغربية في ظل الاعداد للانتخابات الفلسطينية، المزمع إجراؤها في 22 أيار/مايو المقبل.

ولم تكتف قوات الاحتلال باعتقال المرشحين المتوقّعين، وإنما هددت البعض الآخر وطالبتهم بالبقاء في بيوتهم يوم الانتخابات، وبعدم مغادرتها لإعاقة محاولات الفلسطينيين ترتيب بيتهم الداخلي واستعادة وحدتهم خصوصاً بين "فتح" و"حماس".

كما استهدفت حملة اعتقالات إسرائيلية واسعة إضافة إلى قيادات في حركة "حماس" آخرين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، فيما وُصف بأنه محاولة إسرائيلية للتدخّل في سير الانتخابات الفلسطينية.

وبحسب استطلاع للرأي، أكد خليل الشقاقي مدير المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، إن "مروان البرغوثي أكثر شخصية لديها شعبية لدى الجمهور الفلسطيني، وأنه لن يستطيع أي واحد الاقتراب من نسبته"، مشيراً إلى أنه "سيفوز في الانتخابات الرئاسية المقبلة إذا ترشح لها بأغلبية كبيرة، إلا إذا تحالفت حركتا فتح وحماس ضده".

يأتي ذلك، بعد البيان الختامي للحوار الفلسطيني في القاهرة في 17 آذار/مارس في القاهرة، والذي أكد على وحدة الأراضي الفلسطينية قانونياً وسياسياً. وشدد البيان على التصدي لأي إجراءات قد تعيق إجراء الانتخابات، وخصوصاً في القدس، لافتاً إلى استكمال تشكيل القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية الفلسطينية وتفعيلها.