الجيش اليمني يصد زحفين لقوات هادي في تعز

طائرات التحالف السعودي تشن غارات على منطقة المرازيق بمديرية خب والشعف بالجوف، ومدينة حَرَض الحدودية في محافظة حَجَّة شمال غرب اليمن، والمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً يقول إن "مليشيا الإخوان" تواصل اعتداءاتها على قوات الحزام الأمني في أبين.

  • الجيش اليمني واللجان الشعبية يصدون زحفين لقوات هادي باتجاه منطقتي القشعة وقهبان في تعز
    الجيش اليمني واللجان الشعبية يصدون زحفين لقوات هادي 

تستمر المعارك بين الجيش اليمني واللجان الشعبية من جهة، وقوات الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعومة من طائرات التحالف السعودي من جهة أخرى.

وأفاد مصدر عسكري في تعز، بسقوط عدة قتلى وجرحى في صفوف قوات هادي خلال صد هجومين لها في جبهة الكدحة عند الريف الجنوبي الغربي للمحافظة، مضيفاً أن الجيش واللجان صدوا زحفين لقوات هادي باتجاه منطقتي القشعة وقهبان في جبهة الكدحة بين مديريتي المعافر ومقبنة جنوبي غرب محافظة تعز.

يذكر أن القوات المسلحة اليمنية أعلنت أمس الجمعة عن استهداف مطار "أبها" الدولي في السعوديّة، بمسيرة "قاصف 2" وتحقيق إصابات مباشرة. 

وأحبط الجيش اليمني الأسبوع الماضي هجوماً واسعاً لقوات التحالف السعودي في جبهة مُرَيْس شمالي محافظة الضالع، ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات من القوات التابعة للتحالف السعودي بينهم قادة خلال صد زحفهم المكثف في جبهة مُرَيْس بمحافظة الضالع جنوب البلاد.

المجلس الانتقالي: "مليشيا الإخوان" تعتدي لتفجير الوضع وخلط الأوراق

وفي سياق منفصل،  قال المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً إن "مليشيا الإخوان" تواصل اعتداءاتها على قوات الحزام الأمني في أبين"، موضحاً أنها تعتدي على الحزام الأمني لفرض واقع جديد وتفجير الوضع وخلط الأوراق.

وفي السياق، قال عضو رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً سالم العولقي، إن "اتفاق الرياض وصل إلى أعلى درجات الهشاشة بفعل ممارسات الأطراف الرافضين له منذ البداية".

وفي تغريدة على "تويتر" دعا العولقي إلى "ردع حركة الإخوان في اليمن ولا سيما أنهم يعدون لحرب جديدة في الجنوب لتعقيد المشهد المعقد أصلاً"، على حد تعبيره.

هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، كانت قالت في شباط/فبراير الماضي، إن "جماعة الإخوان المسلمين تحضر لفتح معركة جديدة في مديرية طور الباحة بمحافظة لحج". 

وأضافت الهيئة في بيان لها أن "ميليشيا الإخوان كثّفت استحداث طرق، ومواقع جديدة بمحاذاة مدينة طور الباحة في لحج لفتح جبهة قتال ضد الجنوب". 

ولفتت إلى أن "الرموز الإخوانيّة في السلطة لا تنفك عن وضع المعوقات بغرض عرقلة الحكومة عن أداء مهامها في تنفيذ اتفاق الرياض".

وكان "الانتقالي الجنوبي" رحب العام الماضي باتفاق الرياض، مؤكداً على "أهميته وضرورة احترام التسلسل الوارد فيه".