الخارجية المصرية تتطلّع إلى دور روسي في حل أزمة سد النهضة

بعيد فشل المفاوضات بين مصر والسودان وإثيوبيا في كينشاسا لحل أزمة سد النهضة، وزير الخارجية المصري سامح شكري يتوقع دوراً ايجابياً من موسكو في تسوية الأزمة، عشية زيارة نظيره الروسي سيرغي لافروف إلى القاهرة اليوم الإثنين.

  • القاهرة والخرطوم أكدتا يعيهما لاتفاق ملزم قانوناً بشأن عمليات السد
     القاهرة والخرطوم تسعيان لاتفاق ملزم قانوناً بشأن عمليات السد

قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن القاهرة تتوقع أن تؤدي روسيا دوراً إيجابياً في تسوية أزمة سد النهضة مع إثيوبيا.

وخلال مقابلة أجرتها معه وكالة "تاس" الروسية عشية زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى القاهرة اليوم الإثنين، أكد شكري أنه سيبحث مع نظيره الروسي الدور الذي يمكن لموسكو أن تؤديه من خلال عضويتها في مجلس الأمن الدولي، وفي إطار الجهود الدولية المبذولة لحل الأزمة، والتوصل إلى اتفاق ملزم بشأن ملء وتشغيل سد النهضة.

يأتي ذلك، بعد أن  رفضت مصر والسودان مقترحاً إثيوبياً أمس الأحد لتبادل المعلومات حول سد النهضة، بعد إنتهاء مفاوضات بين الدول الثلاث في العاصمة الكونغولية كينشاسا الأسبوع الماضي دون إحراز تقدم في المفاوضات.

وأكدت القاهرة والخرطوم أنهما تسعيان لاتفاق ملزم قانوناً بشأن عمليات السد، الذي تقول أديس أبابا إنه يلعب دوراً حاسماً في تنميتها الاقتصادية.

وكانت إثيوبيا، دعت السبت الماضي مصر والسودان لتسمية شركات مشغلة للسدود بهدف تبادل البيانات قبل بدء الملء الثاني لسد النهضة الإثيوبي، وذلك بعد أيام من فشل جولة المفاوضات في كينشاسا بين الأطراف الثلاثة للتوصل إلى حل بشأن أزمة ملء السد.

وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي، كانت قد استبعدت يوم الخميس الماضي، "الخيار العسكري" لمنع إثيوبيا من مواصلة مشروع بناء سد ضخم على النيل، ما يثير توتراً حاداً مع الدول المستفيدة من هذا النهر.