المجلس العسكري في تشاد يعلن عن هيئات المرحلة الانتقالية

المجلس العسكري في تشاد يعلن ما تتضمنه هيئات المرحلة الانتقالية، ومواقع إخبارية تشادية تنفي الهجوم على القصر الرئاسي في العاصمة نجامينا، وتؤكد عدم وجود أي خلافات بين رئيس المجلس العسكري الانتقالي محمد ديبي وشقيقه.

  • الإعلام التشادي ينفي الهجوم على القصر الرئاسي
    الإعلام التشادي ينفي الهجوم على القصر الرئاسي

أعلن المجلس العسكري في تشاد أن هيئات المرحلة الانتقالية تتضمن تشكيل مجلس عسكري وآخر وطني وحكومة انتقالية.

بيان المجلس العسكري في تشاد أكد أنه "مستمرون بنضالنا ومكافحتنا للإرهاب وسنضمن الالتزام بالمواثيق الدولية"، مضيفاً "نجل رئيس تشاد الراحل رئيس المجلس العسكري حالياً سيؤدي مهام الرئيس وقائد القوات المسلحة".

وكانت نفت مواقع إخبارية تشادية ما وصفته بالشائعات حول الهجوم على القصر الرئاسي في العاصمة نجامينا، بهدف إطاحة رئيس المجلس العسكري الانتقالي محمد ديبي نجل الرئيس الراحل إدريس ديبي.

المواقع الإخبارية التشادية نقلت عن مصادر أمنية، أنه لم يكن هناك إطلاق نار حول القصر الرئاسي، وأن محمد ديبي بصحة جيدة، كما نفت المواقع أيضاً وقوع أي خلاف بين محمد وشقيقه زكريا إثر إنشاء محمد ديبي مجلساً عسكرياً لإدارة البلاد، وحل البرلمان والحكومة وتعطيل العمل بالدّستور.

وقال موقع "تشاد أنفو" إنها "شائعات مغرضة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.. لم يكن هناك إطلاق نار تؤكد عدة مصادر".

ونقل الموقع عن مصادر أمنية، "أنه لم يكن هناك إطلاق نار حول القصر الرئاسي"، وأن "رئيس المجلس العسكري الانتقالي حي وبصحة جيدة، ولم يكن هناك إطلاق نار على القصر ولا مشاجرات مع شقيقه زكريا"، (ابن الراحل ديبي وشقيق رئيس المجلس العسكري محمد ديبي).

وكان مصادر متطابقة قد أكدت سماع دوي إطلاق نار في العاصمة نجامينا في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، وأن رئيس المجلس الانتقالي أصيب بجروح بالغة وتوفي على أثرها.

القوات المسلحة التشادية أعلنت بدورها يوم أمس، وفاة الرئيس إدريس ديبي متأثراً بجراح أصيب بها على الجبهة خلال مواجهات بين الجيش ومسلحين شمالي البلاد، بعد ساعات من الإعلان عن فوزه بولاية سادسة وفق نتائج أولية.

وبحسب بيان للجيش، فقد تم تشكيل مجلس عسكري انتقالي برئاسة محمد إدريس ديبي، نجل الرئيس الراحل، على أن يكون هناك انتقال للسلطة غضون 18 شهراً.