شهيد وجرحى في استهداف إسرائيلي سيارةً مدنية قرب شاطىء غزة

الاحتلال الإسرائيلي يستهدف سيارة مدنية قرب دوار أبو حصيرة في منطقة سياحية بالقرب من شاطئ غزة، الأمر الذي أدّى إلى استشهاد مدني، وإصابة عدد آخر بجروح جرّاء استهدافين آخرين قريبين من مكان استهداف السيارة.

  • الاحتلال الإسرائيلي يستهدف سيارة مدنية قرب شاطىء غزة وارتقاء شهيد كان بداخلها
    الاحتلال الإسرائيلي يستهدف سيارة مدنية قرب شاطئ غزة وارتقاء شهيد كان في داخلها

أفاد مراسل الميادين في قطاع غزة، اليوم الإثنين، بأن قوات الاحتلال استهدفت سيارة مدنية مباشَرة في منطقة التوام بالقرب من دوار أبو حصيرة في منطقة شاطىء غزة بصاروخ موجه.

وأكد مراسلنا أن السيارة كان في داخلها مواطن، الأمر الذي أسفر عن استشهاده. وأشار إلى أنه تمّ استهداف مبانٍ قريبة من مكان استهداف السيارة مرتين.

الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف القدرة، أفاد من جهته، بارتقاء 3 شهداء في استهداف السيارة المدنية في محيط مفترق أبو حصيرة.

وأضاف مراسلنا أنه بعد استهداف السيارة هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان، كما تجمهر عدد من المواطنين حولها في محاولة لإسعاف من في داخلها، إلا أن زوارق الاحتلال التي كانت في بحر غزة قصفت المكان على دفعتين، مستهدفة مبنىً خلف قاعة "الرويال بلازا" بالقرب من السيارة التي قُصِفت، وهو ما أدّى إلى إصابة أشخاص آخرين بجروح.

كما لفت إلى أن المكان الذي استهدفه الاحتلال بالصواريخ هو منطقة سياحية عبارة عن استراحات تتضمن مطاعم وصالات أفراح، وهرعت سيارات الإطفاء إلى المكان من أجل إطفاء الحريق الذي تسبب به القصف.

وكشف مراسل الميادين أنه للمرة الأولى خلال عملية القصف تجتمع ثلاثة زوراق حربية إسرائيلية، قرب بعضها البعض، في المكان نفسه في بحر غزة.

وبعد استهداف السيارة، أفاد مراسل الميادين بأن "كتائب القسام" قصفت موقع "مارس" العسكري، وموقع "إيرز" بقذائف الهاون. كذلك أطلقت المقاومة دفعة جديدة من الرشقات الصاروخية من غزة في اتجاه المستوطنات، وخصوصاً بئر السبع.

كما أطلقت المقاومة رشقة صاروخية في اتجاه زوارق البحرية الحربية الإسرائيلية  في بحر غزة.

وبعد عملية الاستهداف، زعم جيش الاحتلال الاسرائيلي اليوم أن "مجموعة كانت تخطط لتنفيذ عملية ضد سلاح البحر بواسطة وسائل تحت الماء". وأضاف أنه "خلال الأيام الماضية شخّص الجيش الاسرائيلي حركة مشبوهة في منطقة شمالي قطاع غزة وقرب ممتلكات (مبنى) القوة البحرية لـ"حماس"، وتعقّب عدداً من نشطاء القوة وتحركاتهم في المنطقة وقام اليوم بتصفيتهم".

وصباح اليوم الإثنين، كثّف الاحتلال الإسرائيلي قصفه قطاع غزة بالقذائف المدفعية، التي أشعلت عدداً من المنازل والأراضي الزراعية في القطاع. كما استهدف شرقي جباليا، الأمر الذي أدى إلى احتراق مصنع للإسفنج. واستهدفت غارة أخرى شرقي حي الزيتون في غزة.

وكان مراسل الميادين في غزة، أفاد فجر اليوم، بأن طائرات الاحتلال الحربية جددت غاراتها واستهدفت أراضيَ زراعية شمالي شرقي خان يونس جنوبي القطاع.