أميركا وتركيا تناقشان سبل التعاون والانسحاب من أفغانستان

وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ونظيره التركي خلوصي أكار يؤكدان على أهمية الأمن في مطار حامد كرزاي الدولي في كابل، ويأتي ذلك قبيل انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان.

  • مطار حامد كرزاي الدولي في كابل
    مطار حامد كرزاي الدولي في كابل

أعلن البنتاغون أنّ وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ناقش مع نظيره التركي خلوصي أكار سبل التعاون والانسحاب من أفغانستان.

وأكد أوستن وأكار على أهمية الأمن في مطار حامد كرزاي الدولي في كابل، بحسب ما ذكر البنتاغون.

كما جدد أوستن التأكيد على أهمية العلاقات الدفاعية الطويلة الأمد بين واشنطن وأنقرة.

وكان مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية قال إن قوات بلاده أخلت قاعدة باغرام الجوية الأفغانية، وهي واحدة من أكبر القواعد العسكرية في إطار اتفاق السلام مع حركة طالبان.

وينهي إغلاق قاعدة بجرام الجوية، التي تبعد 40 ميلاً إلى الشمال من كابول، الوجود العسكري الأميركي في أكبر قاعدة جوية في أفغانستان. وكانت القاعدة تستخدم بشكل متكرر لشن ضربات جوية على حركة طالبان وغيرها من الجماعات المتشددة في الحرب الأفغانية المستمرة منذ 20 عاماً.

من جهته، أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، إلى أن واشنطن لا تعتزم التخلي عن أفغانستان على الرغم من الانسحاب المزمع للقوات من البلاد.

كما حذّر قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال، أوستن سكوت ميلر، من خطر وقوع حرب أهلية مع تدهور الوضع الأمني في البلاد، وذلك قبل أسابيع من إتمام عملية الانسحاب الأميركي، مشيراً إلى أنّ "المكاسب الأخيرة التي حققتها حركة طالبان مقلقة للغاية حتى وإن لم تكن غير متوقعة".