أشرف غني "يأسف لفشله" في ضمان مستقبل أفضل للشعب الأفغاني

بعد فراره من أفغانستان، منتصف شهر آب/أغسطس الماضي، في إثر سيطرة حركة "طالبان" على مفاصل البلاد الرئيسية، الرئيس السابق أشرف غني يتقدّم بالاعتذار إلى الشعب الأفغاني قائلاً: "طويت صفحتي بمأساة مماثلة لمأساة أسلافي".

  • الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني: طويت صفحتي بمأساة مماثلة لمأساة أسلافي
    الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني: طويت صفحتي بمأساة مماثلة لمأساة أسلافي

أعرب الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني عن أسفه لفشله في ضمان مستقبل أفضل للشعب الأفغاني، بعد أن سمح فِراره وقبوله الاستقالة، في 15 آب/أغسطس، بسقوط العاصمة كابول، وتولّي حركة "طالبان" السلطةَ في أفغانستان.

وقال غني في بيان اليوم الأربعاء "ببالغ الأسف، طويت صفحتي بمأساة مماثلة لمأساة أسلافي، من دون التمكّن من ضمان الاستقرار والازدهار لأفغانستان".

وأضاف "أعتذر إلى الشعب الأفغاني لفشلي في جعل الأمور تنتهي بصورة مغايرة".

وتعهّدت حركة "طالبان"، التي سيطرت على أجزاء واسعة من أفغانستان، تطوير العلاقات بالدول ضمن إطار الشريعة.

وبينما أعربت واشنطن عن قلقها بشأن حكومة "طالبان"، وقالت إنها ستحكم عليها بناءً على أفعالها، قالت الحكومة الفرنسية ووزارة خارجيتها، اليوم الأربعاء، إن "أفعال طالبان غير متطابقة مع أقوالها".

وفي السياق، أكدت "جبهة المقاومة الأفغانية" عدم شرعية حكومة الحركة التي جرى إعلانها، داعية إلى عدم الاعتراف بها.

وأعلنت حركة "طالبان"، أمس الثلاثاء، تشكيل حكومة جديدة. وقالت  إن الملا محمد حسن سيرأس الحكومة الأفغانية الجديدة بالوكالة، بينما أكد المتحدث باسم الحركة أنه سيتم إعلان الوزارات الأخرى في المستقبل.

ميدانياً، تناقلت وسائل الإعلام الأفغانية أنباء عن اشتباكات بين مسلحي "طالبان" من جهة، والقوات التابعة لـ"جبهة المقاومة الوطنية" في بنجشير، والتي يقودها أحمد مسعود، نجل الزعيم الراحل أحمد شاه مسعود، وأمر الله صالح نائب الرئيس الأفغاني في عهد الرئيس أشرف غني، من جهةٍ أخرى.

وقال الناطق باسم "طالبان"، محمد نعيم، إن  الحركة تفضّل الحل السلمي في ولاية بنجشير شمالي أفغانستان، وهي الولاية الوحيدة التي ما زالت خارج نطاق سيطرة "طالبان".

وكانت مصادر أفغانية أفادت، في وقت سابق، بفشل المفاوضات مع أهالي منطقة بنجشير، مشيرة الى أن "طالبان" قد تتّخذ قراراً بشأن بدء قتال قوات المعارضة في أيّ لحظة.