من هو غضنفر ركن أبادي؟

من هو السفير الايراني السابق في بيروت غضنفر ركن أبادي الذي تأكّدت وفاته في حادثة التدافع في منى؟

ليست فقط الهامات الكبيرة من تترك أثراً فغضنفر ركن أبادي ليس ذاك الإسم الكبير في ملاعب السياسة، ولكن النفس الكبيرة التي لا تنثر عبيرها إلا بعد رحيلها في كتاب إيمانه وفاته جاءت الأقدس ولو سبقها تشويش سرعان ما انجلى.


 فكارثة وفاة الحجاج في منى أدرجت إسمه بداية من ضمن المفقودين ثم روّج خبر دخوله بإسم مستعار الى المملكة السعودية وبجواز سفر مزور... إشاعات نفتها لاحقاً إيران رسمياً، فصفع الرجل كل الأقاويل فتأكد دخوله بإسمه وبجواز سفر عادي غير ديبلوماسي كأي مؤمن غير مثقل بأي حمولة سياسية.

  

 غضنفر أصل ركن أبادي المولود عام 1966 في مدينة قم،  لبنان حاضر بقوة في مسيرته فهو حائز على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة بيروت وكان سفيراً لبلاده في بيروت بين عامي 2010 و2014 ونجا عام 2013 من تفجير انتحاري مزدوج طال سفارة بلاده في بيروت في بئر حسن وعاش لسنوات في العاصمة اللبنانية.


 أما من جامعة الإمام الصادق في إيران فنال الماجيستير في العلوم السياسية والمعارف الإسلامية وشغل منصب مدير دائرة الشرق الأوسط في الخارجية الايرانية منذ عام 2008.

من رافقه في جولات إعلامية أو سياسية يتحدّث عن رجل متواضع وخدوم يتحدث في القضايا الكبرى ويحرص على عدم اهمال التفاصيل الصغيرة، أسرّ لأحد الاعلاميين أنه ينجذب الى الصدق في شخصية العماد ميشال عون،  وعن حزب الله قال مرة إنه حالة لبنانية تمكنت من تحطيم الاحتلال وإن حضوره في سوريا فرضته مصلحة لبنان وسوريا معا شرح سياسة بلاده تجاه القضية الفلسطينية بأنها تنطلق من مد يد العون الى كل مضطهد.


 أبادي الذي رحل على أرض السعودية قال للمفارقة عام 2014 انه يشعر بانفراجات بين ايران والسعودية من شأنها ان تترك آثارا ايجابية على كل ملفات المنطقة.