وزير الدفاع الإيراني: مطمئنون أن الانتصار سيكون حليف محور المقاومة في نهاية المطاف

وزير الدفاع الإيراني يقول إن بلاه تعارض تقسيم العراق وتغيير حدوده الجغرافية، ويؤكد أن النصر سيكون حليفاً لتيار المقاومة والمطالب بالحق والعدالة.

حاتمي: ندعو جميع دول المنطقة "بِوِد" ومن أعماق وجودنا إلى العمل على إحلال السلام وحفظ الأمن والإستقرار

أكّد وزير الدفاع في الجمهورية الاسلامية الإيرانية أمير حاتمي الثلاثاء، أن ايران تتعاون مع العراق لمواجهة الانفصاليين في هذا البلد، معتبراً تقسيم العراق بأنه مضر بأمن المنطقة.

وخلال مراسم تقديم نائب وزير الدفاع قال حاتمي إن استراتيجية ايران لا ينبغي السماح بتكوين أي مؤامرة، لئلا نتكبد تكاليف باهظة في مواجهتها والتصدي لها، داعياً جميع دول المنطقة بإخلاص وود للتعاون من اجل صيانة السلام والاستقرار والأمن.


وأكّد العميد حاتمي أن بلاده تعارض تقسيم العراق وتغيير حدوده الجغرافية، مؤكّداً أن بلاده لن تتدّخر جهداً لصيانة وحدة واستقرار دول المنطقة.

وأشار وزير الدفاع الإيراني إلى أن محاولات لتقسيم دول المنطقة هي الوجه الآخر للإرهاب، مؤكّداً أن منفذي تقسيم العراق انهم يخدمون مصالح اميركا والكيان الصهيوني.

وأوضح  حاتمي أن استراتيجية طهران "تتمثل في السلام والاستقرار والهدوء والأمن لجميع دول المنطقة"، وصرّح قائلاً "إننا على يقين أن النصر سيكون حليفا لتيار المقاومة والمطالب بالحق والعدالة، وان الوعد الإلهي سيتحقق بالتأكيد".


ورأى ان هذا النصر يتطلب التحلي بالوعي والتصدي الفاعل لبؤر الأزمة وزعزعة الأمن، وقال "من خلال رصد التطورات الاقليمية ومراقبتها، لا ينبغي السماح بتكوين أي مؤامرة، لئلا نتكبّد تكاليف باهظة في مواجهتها والتصدي لها".