تيلرسون للعبادي: ندعم وحدة العراق وفرض السلطة في كركوك

وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون يؤكد خلال اتصاله برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي موقف بلاده الداعم لوحدة العراق وتفهمها لفرض السلطة الاتحادية في محافظة كركوك وبقية المناطق، العبادي يشدد على أن الأولوية مازالت للمعركة ضد تنظيم داعش، وأن بغداد مصممة على تطبيق القانون والدستور في جميع المناطق.

أكد العبادي أن الأولوية مازالت للمعركة ضد داعش

أكد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون موقف بلاده الداعم لوحدة العراق و"تفهّمها" لفرض السلطة الاتحادية في محافظة كركوك وبقية المناطق، مشيراً إلى أهمية تعاون الإقليم مع السلطة الاتحادية والتأكيد على الحوار في إطار الدستور العراقي.

كلام تيلرسون جاء خلال اتصاله هاتفياً برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، حيث تم بحث تطورات العمليات العسكرية ضد تنظيم، وانطلاق عملية تحرير القائم، إضافة إلى إعادة انتشار القوات الاتحادية في كركوك وبقية المناطق والأوضاع السياسية والامنية.

كما بارك تيلرسون انطلاق عملية تحرير القائم، مؤكداً أن القوات العراقية قادرة على حسم المعركة والقضاء على داعش.

من جهته، أكد العبادي أن الأولوية مازالت للمعركة ضد تنظيم داعش، وأضاف "نحن عازمون على القضاء على التنظيم وحسم المعركة قريباً".

وأشار رئيس الوزراء العراقي إلى أن بغداد "مصممة على تطبيق القانون والدستور في جميع المناطق"، مضيفاً أن "على إقليم كردستان الالتزام بتسليم المنافذ الحدودية والمطارات للسلطة الاتحادية".

وكانت القوات العراقية قد فرضت سيطرتها على كركوك بالكامل حيث انتشرت في ألتي كوبري شمال كركوك بعد اشتباكات محدودة مع قوات البيشمركة الكردية، فيما أكد الأمين العام لوزارة البيشمركة جبار ياور حينها أن البيشمركة باتت خارج حدود كركوك تماماً.

واقترحت حكومة إقليم كردستان العراق تجميد نتائج الاستفتاء، كما كشفت عن مبادرة تقوم على البدء بحوار مفتوح بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية على أساس الدستور العراقي.

إلا أن قوات الحشد الشعبي رأت أن المبادرة التي طرحتها حكومة إقليم كردستان العراق حول "تجميد" نتائج الاستفتاء "لا قيمة لها"، مؤكّدة على شرط الحكومة العراقية بـ"إلغاء" نتائج هذا التصويت.

وأعلن برلمان إقليم كردستان العراق تأجيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية ثمانية أشهر بعدما كانت مقررة في الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.