حكاية اليمن البعيد...

في الإنسانية لا مجال للحياد، لا مجال للتهاون مع ما يحصل مع اليمنيين، فالحرب على بلادهم مأساة حقيقية ليس لها شريك في عالم الجريمة اليوم. قنوات إعلامية تدير عدساتها وضمائرها لهم. اليمنيون يعيشون الغربة خارج بلادهم وداخلها. ناقوس الخطر دُق. المجاعة والأمراض والفقر والعوز في تزايد, وحدها الإنسانية تختفي من أراضي اليمن السعيد.