يديعوت أحرونوت: بسبب كورونا.. الأسواق أُغلقت والفاكهة والخضار تتعفن في الحقول

تتناول صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية تأثير تفشي فيروس كورونا على الوضع الاقتصادي داخل "إسرائيل" وتقول إن أسواق الخضار والفاكهة أغلقت وهي تتعفن في الحقول ما يتسبب بفائض وخسائر بمئات الآلاف إلى ملايين الشواكل للمزارعين.

  • أسواق الخضار والفاكهة مقفلة وخسائر بمئات الآلاف والملايين الشواكل

يتناول الكاتب ميراف كريستال في صحيفة  يديعوت أحرونوت الإسرائيلية الوضع الاقتصادي داخل "إسرائيل"، وقال إن فائض الخضار والفاكهة يتراكم لدى المزارعين، لكن الأسعار لا زالت مرتفعة. والأسواق المفتوحة أُغلقت في إطار حالة الطوارئ. وفي مجلس المزروعات يزعمون أن هناك فائض هائل من الطماطم والتوت والخس نتيجة ذلك.  

قبل ذلك بدأ انخفاض في الطلب على الفاكهة والخضار، في أعقاب إقفال الفنادق وقاعات الطعام والمطاعم والمقاهي. الخس، على سبيل المثال، هي نبتة الخضار الأكثر مبيعاً لشبكات المقاهي. والنتيجة، مزارعون يتركون الخضار تتعفن في الحقول والخيم لأن هناك فائض من البضاعة التي ليس عليها طلب. كما أن هناك تباطؤ في تصدير الفلفل والبطاطا بسبب أزمة الكورونا، ما يتسبب بفائض وخسائر بمئات الآلاف إلى ملايين الشواكل للمزارعين. حالياً، فقط هناك نقص بالبصل ويتم استيرادها من هولندا. 

من المفترض بهذا الفائض ان يؤدي إلى انخفاضٍ في الأسعار للمستهلك، لكنه غير متوقع في شبكات التسويق. الطماطم تُباع للمستهلك بـ 5 – 7 شواكل للكيلو في غالبية شبكات التسويق، بل حتى أن هناك شبكات تبيعه بـ 9.9 شواكل للكيلوغرام الواحد، وقلّة من الشبكات خفّضت الأسعار بمناسبة العيد (الفصح اليهودي) إلى 1.9 – 2.5 شواكل للكيلوغرام الواحد. الخيار يُباع بـ 5 – 10 شواكل، أو بـ 3 شواكل صولد. الفلفل الأحمر بـ 6 – 8 شواكل. حتى اننا وجدنا فلفلاً بسعرٍ باهظ: 16.9 شواكل للكيلوغرام.

وقال أيال غرانوت، من شركة "المزارعون لتسويق الخضار"، لـ "يديعوت أحرونوت": "هناك فائض في كل الخضار. ببساطة، لا يوجد ما يكفي من المشترين. هدفنا قبل كل شيء هو تسويق البضاعة. إذا لم تؤخذ سريعاً، ستتعفن. هناك ضغط كبير لأنه تقريباً لا يوجد من نسوّق له. وفي موازاة ذلك يوجد استيراد". 

أما دوبي أميتي، رئيس اتحاد الفلاحين، زعم أن الاستيراد من تركيا ومن دول أخرى مستمر: "شبكات مثل "شوبرسل" و:فيكتوري" تعهدتا بعدم الاستيراد، لكن شبكات أخرى تستورد. هذا ليس الوقت لاستغلال المزارعين كي يبيعوا بأسعار خسارة، هذه ساعة أزمة وطنية. لا يوجد نقص، نحن مع فائض بضاعة طازجة. المزارعون استعدوا وزرعوا وفق كميات الاستهلاك في عيد الفصح والآن بقوا مع البضاعة في مزارعهم". 

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً

إقرأ أيضاً

"بروبابليكا": "كورونا" يصيب ويقتل...

"نيويورك تايمز": الصين تعيد فتح ووهان...

"واشنطن بوست": هل يضع وباء "كورونا" نهاية...

"نيويورك تايمز": كيف سنعرف أنه حان وقت...