"نيويورك تايمز": الإغلاق يؤدي إلى ارتفاع أعداد الجياع والمشردين في الهند

إغلاق الأعمال في الهند لمنع تفشي فيروس كورونا قد زاد من عدد الجياع والمشردين.

  • عمال مهاجرون يفترشون حديقة عامة في نيودلهي.

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن آثار القيود التي أمر بها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قد بدأت تظهر على الحركة في الهند، والتي تؤثر على حوالى 1.3 مليار شخص، حيث يكافح أكثر السكان ضعفاً في البلاد من أجل الحصول على الطعام أو العثور على مأوى، لكنهم يعاقبون على ذلك لانتهاكهم لإجراءات الإغلاق.

فقد بدأ مئات الآلاف من العمال المهاجرين رحلات طويلة سيراً على الأقدام للعودة إلى ديارهم، بعد أن أصبحوا بلا مأوى وبلا عمل بسبب إجراءات الإغلاق. وقتل أكثر من عشرة عمال في هذه العملية.

فمع إغلاق الأعمال التجارية، كان الكثير من ملايين المهاجرين الذين انتقلوا إلى المدن للبحث عن عمل، وكثيراً ما عاشوا في أماكن عملهم، يحاولون العودة إلى ديارهم. وقذ خططوا، في بعض الحالات، للسير مئات الأميال، إلى أن تعرضوا للضرب من قبل الشرطة. 

وقالت الصحيفة إنه لا توجد خطط واضحة من قبل الحكومة الهندية لإعادة المهاجرين إلى ديارهم.

ويواجه السكان الذين لا مأوى لهم في الهند- وهي واحدة من أكبر الدول كثافة سكانية في العالم - صعوبات شديدة، حيث لا يعرف الكثير من الناس عن فيروس كورونا حتى تأتي الشرطة وتأمرهم بالخروج من الشوارع لمنع انتشار الوباء القاتل. 

وقال بعض السكان إنهم تعرضوا للضرب من قبل الضباط لأنهم خرجوا إلى الأماكن العامة أثناء الإغلاق على مستوى البلاد.

وبينما تغرق الملاجئ ومطابخ الحساء بالمحتاجين، أغلقت المؤسسات الدينية التي عادة ما تطعم المشردين. ويحذر عمال الإغاثة من أن الوضع قد يتدهور إلى عنف إذا استمر الناس في العيش من دون طعام.

وقال أحد العمال المهاجرين العاملين في دلهي، وكان يحاول العودة إلى منزله الذي يبعد 125 ميلاً، "أنتم تخشون إصابتنا بالمرض، بسبب العيش في الشوارع. لكنني أخشى الجوع أكثر من خوفي من فيروس كورونا". 

ترجمة: الميادين نت

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً