"نيويورك تايمز": كيف ستبدو الجامعة في الخريف؟

يتعامل العديد من الكليات والجامعات في الولايات المتحدة الآن مع كيفية ووقت إعادة فتح حرمها الجامعي وكيف ستكون الحياة الجامعية في ظل وباء كورونا.

  • "نيويورك تايمز":  كيف ستبدو الجامعة في الخريف؟
    مدخل جامعة كنتاكي الأميركية.

يوم الاثنين الماضي أصبحت نوتردام أول جامعة رئيسية تقول إنها ستستأنف الدراسة عبر الحضور الشخصي لفصل الخريف. في الواقع، ستبدأ الدراسة في وقت مبكر، في 10 آب / أغسطس، وتنتهي بحلول عيد الشكر من دون انقطاع، حتى لا يغادر معظم الطلاب ويعودون خلال الفصل الدراسي.

من ناحية أخرى، أعلنت كلية إيثاكا أنها ستبدأ دروسها في وقت لاحق، في 5 تشرين الأول / أكتوبر. وقال نظام جامعة ولاية كاليفورنيا الأسبوع الماضي إنه لن تتم إعادة فتحه على الإطلاق في الخريف؛ ستعقد معظم الفصول عبر الإنترنت.

استمعت مراسلة التعليم العالي في صحيفة نيويورك تايمز، أنومينا هارتوكوليس لمدة يومين إلى نقاشات على تطبيق زوم بين القادة في جامعة كنتاكي أثناء التداول حول ما يجب فعله. ناقشوا جميع أنواع القضايا، سواء كان لديهم مساكن الحجر الصحي إلى كيفية تنظيم التفاعلات بين الطلاب.

لقد فوجئت المراسلة بمستوى التعقيد. فكرت في أن السؤال كان: هل نفتح الجامعة مع دروس عبر الإنترنت، أو نفتح عبر الحضور الشخصي؟ لكن اتضح أنه معقد للغاية، مع جميع البدائل والسيناريوهات المختلفة التي توصلوا إليها، والتي كانت محدودة بالمعلومات المحدودة للغاية التي لدينا الآن حول فيروس كورونا.

 بدت بعض السيناريوهات بغيضة جداً.

نعم. تخيل أنك في فصل دراسي حيث تجلس على بعد ستة أقدام من الشخص التالي، ويجب على الجميع ارتداء قناع. قد يكون أستاذك خلف عازل زجاجي، أو في المنزل، ينقل المحاضرة إلى الفصل عبر الإنترنت. أو أن تكون محصوراً في مسكنك، وتعيش مع صورة مصغرة للناس هناك، ويتم إلقاء المحاضرات وأنت في غرفتك.

وقالت المراسلة: اعتقدت أنه سيكون من العار أن تفقد الحرية وروح الكلية الشبابية. لذلك كنت أتطلع لهم لإيجاد طريقة لفتح الحرم الجامعي بأمان. لا أعرف ما إذا كانوا قد فعلوا أم لا، ولكن سيكون من المثير رؤية ذلك.

ترجمة: الميادين نت

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً