صحافة إٍسرائيلية: إصبع على الزناد

وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن استفار "إسرائيل" تسحباً من أي رد فعل لحزب الله، وتقول إن في الجيش الإسرائيلي يعلم أن أيام التوتر يمكن أن تستمر هذا الأسبوع.

  • استنفارٌ عالٍ جداً في
    استنفارٌ عالٍ جداً في "إسرائيل".

صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية تنشر مقالاً تتحدث فيه استفار "إسرائيل" تسحباً من أي رد فعل لحزب الله بعد استشهاد أحد عناصره، وتعلّق على حديث نائب أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم في مقابلته مع قناة الميادين.

وفيما يلي نص التقرير كاملاً: 

"استنفارٌ عالٍ جداً في "إسرائيل" تحسباً لإمكانية عملية لحزب الله على الحدود الشمالية، والجيش الإسرائيلي في جهدٍ واسعٍ لإحباطها. 

"نحن لا نسعى للقيام بتصعيدات لا لزوم لها، لكن من سيختبرنا – سيصطدم بقدرة عمل مرتفعة جداً، وآمل ألا نكون بحاجة لاستخدامها"، حذّر أمس وزير الأمن بيني غانتس في تقدير استثنائي للوضع أجراه في قيادة المنطقة الشمالية. 

قوات الجيش الإسرائيلي المنتشرة في [قطاع] فرقة الجليل، من رأس الناقورة إلى "هار دوف" [مزارع شبعا]، تقوم بسلسلة أنشطة ضد نية حزب الله إخراج هجومٍ انتقامي على قتل أحد عناصره في دمشق إلى حيز التنفيذ. اللبنانيون أفادوا عن سواتر دخانية كثيرة أحدثها الجيش الإسرائيلي في منطقة مواقعه، سيما في "هار دوف". كجزءٍ من الاستعدادات الواسعة تم أمس تعزيز قوات الجيش الإسرائيلي بمدافع على طول الحدود الشمالية، وكذلك بطاريات دفاع جوي من منظومة القبة الحديدية منتشرة في الميدان. 

بحسب التقديرات، حزب الله سيحاول ضرب هدفٍ عسكري إسرائيلي وليس هدفاً مدنياً، ولذلك حوفظ على أغلب روتين السكان والمتنزهين والمزارعين. 

نائب أمين عام حزب الله، نعيم قاسم، الذي تحدث في قناة "الميادين"، لم يقل ما إذا كانت منظمته تنوي مهاجمة إسرائيل رداً على مقتل عنصرها علي كامل محسن في الهجوم المنسوب لـ "سرائيل" في دمشق. "معادلة الردع مع "إسرائيل" قائمة ونحن غير معنيين بتغييرها. اعتدنا على تهديدات "إسرائيل" وهي غير جديدة علينا، لن ننجر إليها"، زعم قاسم وشدد: "من ناحية إسرائيل الحرب ليست واردة لأن إسرائيل لن تتحملها. إذا اندلعت – سنرد بقوة أعلى بكثير من الحرب السابقة، لأننا استعدينا وحسنّا قدرات. ليس صحيحاً ان نشن حرباً على أساس هذه التصريحات أو تلك". 

في الجيش الإسرائيلي يعلمون أن أيام التوتر يمكن أن تستمر في هذا الأسبوع، ولذلك التركيز هو في إيجاد نقاط ضعف للقوات، التي يمكن ان تسهّل على حزب الله في تحديد هدفٍ للمهاجمة – على شاكلة إطلاق صواريخ مضادة للدروع، تفجير عبوة أو نيران قناصة. الجيش الإسرائيلي خفف أيضاً قواتاً غير حيوية في القطاع، من أجل عدم توفير أهداف لحزب الله. 

فيما ينبي عن الأهمية التي يوليها الجيش الإسرائيلي للوضع، وصل أمس وزير الأمن غانتس إلى قيادة المنطقة الشمالية حيث أجرى تقديراً للوضع بمشاركة رئيس الأركان أفيف كوخافي، وقائد المنطقة الشمالية اللواء أمير برعام، وقائد أمان اللواء تامير هايمن، وقائد شعبة العمليات اللواء أهارون حاليفا".

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً