تعرف على عائلة كامالا هاريس الهندية "التقدمية جداً"

زرع جدها ثقة كبيرة في والدة هاريس، شيامالا غوبالان، التي ذهبت إلى الولايات المتحدة في أواخر خمسينيات القرن الماضي، شابة وحيدة.

  • كامالا هاريس، أسفل الوسط، مع والدتها شيامالا، في الوسط وشقيقتها مايا، أسفل اليسار، وجديها لأمها.
    كامالا هاريس، أسفل الوسط، مع والدتها شيامالا، في الوسط وشقيقتها مايا، أسفل اليسار، وجديها لأمها.

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية إنه على الرغم من أن السناتور الديمقراطية كامالا هاريس، المرشحة لمنصب نائب الرئيس الأميركي، قد قللت من أهمية تراثها الهندي مقارنة بتجربتها كامرأة سوداء، فإن طريقها إلى أن تصبح من المرشحين الديمقراطيين لمنصب نائب الرئيس الأميركي قد استرشد أيضاً بقيم والدتها المولودة في الهند، وجدها الهندي وعائلتها الهندية الأوسع.

كانت إحدى ذكريات طفولتها اللامعة تمشي على الشاطئ في تشيناي، جنباً إلى جنب مع جدها بي في. غوبالان، وهو موظف مدني محترف لديه نظرة تقدمية غير معتادة للخدمة العامة ودعم ثابت للمرأة، ولا سيما فيما يتعلق بالتعليم.

لقد زرع جدها ثقة كبيرة في والدة هاريس، شيامالا غوبالان، التي ذهبت إلى الولايات المتحدة في أواخر الخمسينيات من القرن الماضي، شابة وحيدة، وعملت كباحثة في سرطان الثدي. عندما فازت السيدة غوبالان بقبول درجة الدكتوراه في برنامج في جامعة كاليفورنيا، بيركلي (من دون أن يعلم أي شخص في العائلة أنها تقدمت بطلب) لم يتردد والدها غوبالان في الدفع.

وقالت خالة هاريس، سارالا غوبالان، التي أصبحت طبيبة نسائية معروفة: "أحد الأشياء التي كان يؤمن بها بشدة هو أنه سواء كان ابناً أو ابنة، يجب أن يكونا متعلمين بشكل متساوٍ. لا أعرف لمن كان تأثيره، لكن هكذا كان".

لقد اكتسبت هاريس جزءاً من قيمها من جانب والدتها في الأسرة، التي تحدت الصور النمطية في الهند وعززت المساواة للمرأة.

وكانت آخر زيارة لها إلى الهند عندما نقلت هاريس رماد والدتها إلى تشيناي قبل 11 عاماً، بعد وفاتها بسبب السرطان، وقام عمها بتفريق الرماد بين الأمواج على الشاطئ الذي كانت تتجول فيه مع جدها. وهي لم تعد منذ ذلك الحين.

ترجمة: الميادين نت 

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً