الأطفال الذين فروا وحدهم من الحرب في تيغراي

يقول اللاجئون إن الصدمة التي مروا بها ستمنعهم من العودة إلى ديارهم في أي وقت قريب.

  • بعض الأطفال من لاجئي الحرب في إثيوبيا في مخيم في السودان.
    بعض الأطفال من لاجئي الحرب من تيغراي في مخيم في السودان.

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن من بين عشرات الآلاف من اللاجئين الذين فروا من الصراع في منطقة تيغراي في إثيوبيا، هناك الكثير من الأطفال، وقد سار المئات منهم من دون مرافقة إلى السودان.

وزار مراسل ومصور الصحيفة مخيم أم ركوبا للاجئين في السودان وجمعا قصص بعض هؤلاء الأطفال. 

وقال كثيرون إنهم انفصلوا عن عائلاتهم بعد أن هربوا من منازلهم في منتصف الليل ورحلوا لساعات أو أيام للوصول إلى بر الأمان وليس معهم سوى الملابس على ظهورهم. وواجه البعض منهم مليشيات عنيفة وشاهدوا جثثاً على طول الطريق.

وأعلن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد أخيراً إنهاء الهجوم في تيغراي، لكن لا تزال هناك تقارير عن استمرار القتال.

ويقول اللاجئون إن الصدمة التي مروا بها ستمنعهم من العودة إلى ديارهم في أي وقت قريب.

وقال أتاكلتي أريجاوي، 17 سنة: إن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد لا يحبنا ولا يريد أن نبقى في تيغراي.

ترجمة بتصرف: الميادين نت

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً