بعد داعش العراق يواجه خطر معركة جديدة

تهدد النوايا الكردية بالبقاء في المناطق المتنازع عليها شمال العراق بالرغم من تحذيرات بغداد بإشعال صراع عرقي منذ جديد بعد هزيمة داعش بما يعيد إلى الواجهة النزاعات الطويلة الأمد على الأرض والنفط والسلطة السياسية.

يقول قادة كرد إنهم لن يغادروا بعشيقة وسيقاتلون من أجلها
يقول قادة كرد إنهم لن يغادروا بعشيقة وسيقاتلون من أجلها
عندما وصل قائد قوات البيشمركة إلى بعشيقة شمال العراق الشهر الماضي كان يعلم أنه سيبقى هناك. اليوم يضع الجنود الكرد خططاً للبقاء على نحو دائم في المدينة.  

يقول نبي أحمد محمد قائد البيشمركة في بعشيقة سنقاتل من أجل هذا المكان في المستقبل ضد أي عدو سواء داعش أو أي أحد آخر مضيفاً إن بعشيقة بمثابة درس لكل من يفكر باحتلال مدينة كردية بأنه لن يبقى على قيد الحياة.
وتهدد النوايا الكردية بالبقاء في المناطق المتنازع عليها شمال العراق بالرغم من تحذيرات بغداد بإشعال صراع عرقي منذ جديد بعد هزيمة داعش بما يعيد إلى الواجهة النزاعات الطويلة الأمد على الأرض والنفط والسلطة السياسية. 
وفق الباحث في معهد بروكينغز كينيث بولاك فإن هناك احتمالات كبيرة لشتى أنواع الصراع معتبراً أن المدى الذي يمكن أن تصل إليه القوى الخارجية بما يتعلق بمستقبل هذه القضايا يجعل منها أكثر قابلة للانفجار. 



مستشار مجلس الأمن الكردستاني مسرور بارزاني قال إن المناطق التي استعادت البيشمركة السيطرة عليها قبل بدء عملية الموصل ستبقى تحت السيطرة الكردية وهذا الأمر غير قابل للنقاش. فيما شدد المتحدث باسم الجيش العراقي يحي رسول على وجوب احترام قوات البيشمركة للاتفاقات التي تم التوصل إليها والتي تقضي بانسحابها. 
المتحدث باسم وزارة البيشمركة قال إنه لا توجد خطط محددة للانسحاب وحين تسقط الموصل سيعقد الكرد والمسؤولون العراقيون محادثات حول مواقع البيشمركة ولمن ستؤول إدارة محافظة نينوى.

كلا الجانبين يستشهد باتفاق بين البنتاغون والسلطات الكردية في وقت سابق من هذا العام كدليل على دعم الولايات المتحدة لخططهما. مسؤول أميركي تحدث شرط عدم الكشف عن اسمه قال إنه لم يتم تحديد مواقع للبيشمركة بعد الموصل.  

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً