هذه هي المرأة التي تقود الهجوم على الرقة

رودجا فيلات، امرأة كردية تتشارك اليوم مع مقاتل آخر قيادة 15 ألف مقاتل كردي وعربي في الهجوم على الرقة معقل داعش في سوريا.

رودجا فلات: المرأة الكردية والسورية لم تعد ضعيفة
رودجا فيلات، امرأة ثورية كردية، متأثرة بالبيشمرك ونابليون وصلاح الدين، هي التي تقود اليوم الهجوم على الرقة عاصمة الخلافة كما أطلق عليها تنظيم داعش.
المرأة الثلاثينية التي تقاتل الإرهابيين منذ ثلاث سنوات هي اليوم قائد القوات المشتركة للهجوم على المدينة، تحت قيادتها 15 ألف مقاتل كردي وعربي مدعومين من القوات الخاصة الأميركية وطيران التحالف تحت اسم "قوات سوريا الديمقراطية".   
تقول لصحيفة "التايمز" البريطانية "إن هدفي الأساسي تحرير المرأة الكردية والمرأة السورية عموماً من قيود وسيطرة المجتمع التقليدي كما تحرير سوريا من الإرهاب والاستبداد".
تقول إنها استلهمت في تجربتها من النساء اللواتي قاتلن حتى الموت مثل أرين ماركين التي فضلت أن تفجر نفسها برمانة يدوية على أن يسبيها داعش خلال الدفاع عن مدينة كوباني الكردية عام 2014. وشاركت فلات في معارك الحسكة والشدادي. 
متهربة من سؤال حول وضعها الاجتماعي تقول "كل العائلات السورية عائلتي. حيثما أذهب أجد ناساً يستقبلوني بحب". يقول أحد رفاقها "إن غالبية المقاتلات نذرن العفة حتى انتهاء المعركة مع داعش". ويتجاوز عدد المقاتلات في القوات الكردية عشرة آلاف، بعضهن في كتيبات نسائية وأخريات في كتائب مختلطة.
فلات التي تتشارك القيادة مع أبو فياض تقدمت أربعة أميال باتجاه المناطق التي يسيطر عليها داعش وسيطرت على خمس قرى منذ إعلان الهجوم على الرقة الثلاثاء. تقول "إن ايمانها القوي واهدافها الصادقة تساعدها على تخطي العقبات والتحديات. حالة الضعف التي كانت تعاني منها نساء روج افا وسوريا ولت. لم نعد ضعيفات بعد الآن. تؤدي النساء دوراً حيوياً في قيادة وإدارة المجتمع".     

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً