موقع I24News: غانتس يتّهم شريكيه بتفضيل انتخابات رابعة على التسوية مع نتنياهو

موقع I24News يتحدث عن أن رئيس تحالف أزرق أبيض يزعم أنّ شركائه في التحالف يائير لابيد وموشيه يعلون، فضّلا إجراء انتخابات رابعة، على تشكيل حكومة مع بنيامين نتنياهو. وموقع الإذاعة الإسرائيليّة كان، يكشف تسريبات عن كواليس تشكيل الحكومة.

  • موقع I24News: غانتس يتّهم شريكيه بتفضيل انتخابات رابعة على التسوية مع نتنياهو
    صورة خلال الحملات الانتخابيّة لكل من نتنياهو وغانتس فبراير الماضي (أ.ف.ب)

تحدّث موقع (i24NEWS) في تقرير له أمس الجمعة، عن أنّ رئيس الكنيست الجديد بيني غانتس تطرّق، إلى الانشقاق في تحالف "أزرق أبيض" الذي يرأسه، بسبب قراره بالمضي قدماً في "حكومة وحدة وطنيّة" إسرائيلية مع حزب "الليكود" برئاسة بنيامين نتنياهو.

وبحسب الموقع، يزعم غانتس أن شركائه في التحالف يائير لابيد وموشيه يعلون، رفضا أيّ حل وسط للعقدة السياسية الإسرائيلية، وفضّلا إجراء انتخابات رابعة، على تشكيل حكومة مع بنيامين نتنياهو.

وانشق لابيد ويعلون عن "أزرق أبيض"، لقبول غانتس بتشكيل حكومة مع نتنياهو، ذلك أنهما يُعتبران من أشد خصوم نتنياهو على الإطلاق.

غانتس كتب منشوراً على صفحته في فيسبوك، قال فيه إنّه متصالح مع قراره الآن، أكثر من أيّ وقت مضى"، بسبب حالة الطوارئ التي تعيشها "إسرائيل"، بسبب تهديد فيروس كورونا على الصحة والاقتصاد.

وأضاف "يجب على القادة السياسيين في هذا الوقت، وضع الحسابات الشخصية والسياسية جانباً"، معتبراً أنّهم وصلوا إلى مفترق طرق، "وكان علينا أن نحسم قرارنا، شريكاي لابيد ويعلون فضّلا انتخابات رابعة على التوصل لحلول وسط، أنا وغابي أشكنازي ورفاق آخرين، قررّنا عدم جرّ إسرائيل لانتخابات رابعة في حالة طوارئ".

وأثنى غانتس على لابيد ويعلون، واصفاً إّياهما بـ "الأخلاقيين والوطنيين، إسرائيليان يحبّان البلد ويهتمان به من أعماق روحيهما"، قائلاً إنّ "بابه سيبقى مفتوحاً لهما دائماً، الآن وفي المستقبل".

لابيد ويعلون عقدا يوم الخميس الماضي، مؤتمراً صحفياً شنّا فيه هجوماً على غانتس، بعد نيّته تشكيل حكومة مع نتنياهو. وقال لابيد: "صحيح أن محاربة كورونا أولوية، ولكنها لا تعطينا الحق أو الإذن بالتخلي عن قيمنا والالتزام بتعهداتنا. لقد وعدنا بعدم الجلوس مع رئيس حكومة متهم بتهم جنائية، ووعدنا بعدم الجلوس في حكومة واحدة مع متطرفين".

 نحو حكومة طوارئ للتعامل فقط مع الآثار الاقتصادية والاجتماعية لأزمة كورونا

كما كشفت الإذاعة العبريّة (كان) في تقرير آخر أمس الجمعة، عن وجود العديد من الخيارات المطروحة لتشكيل الحكومة الإسرائيلية، التي يعارضها بعض قيادات حزب "الليكود".

الإذاعة ذكرت أنّ مقربين من رئيس حزب "حوسِن ليسرائيل" (مِنعة لإسرائيل) بيني غانتس، يشترطون تولّي وزارات الصحة والبيئة، وألا يعود القيادي في "الليكود" يولي إيدلشتاين، إلى تولي رئاسة الكنيست، بسبب عدم انصياغه لقرار المحكمة الإسرائيلية العليا.

كما تنص المقترحات على أن يُطلق على الحكومة في الأشهر الستة المقبلة: "حكومة طوارئ"، تتعامل فقط مع الآثار الاقتصادية والاجتماعية لأزمة فيروس كورونا، حيث يشغل بنيامين نتنياهو رئاستها منذ إقامتها حتى نصف المدة (نحو سنتين)، ويكون حينها غانتس وزيراً للأمن، وشريكه غابي أشكنازي وزيراً للخارجية.

وبعد انقضاء نصف المدة، سيستقيل نتنياهو من رئاسة الحكومة لصالح غانتس، تاركاً وزارة الأمن لأشكنازي، حيث من المتوقع أن تظل أيضاً وزارة الخارجية مع حزب غانتس.

في الوقت نفسه، هناك احتمال أن يتنازل حزب غانتس عن وزارة الخارجية، ويحتفظ برزمة أخرى من الوزارات طوال فترة ولاية الحكومة، وهي القضاء والإعلام والثقافة.

وقالت مصادر مطلعة، أن اشكنازي "يوجه أنظاره نحو الليكود، وينوي أن يرث نتنياهو في قيادة الحزب، بعد اعتزال الأخير للعمل السياسي".

الطرفان يطمحان إلى التوقيع على اتفاق لتشكيل الحكومة بحلول مطلع الأسبوع المقبل، حيث لا يزال التفاوض بينهما مستمراً، خصوصاً حول المواضيع العالقة، وهي منصب رئاسة الكنيست.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً