صحافة - صحافة إسرائيلية

إسرائيل هي دولة صغيرة، يسهل اختراقها واستهدافها، والتي يتركز معظم سكانها في منطقة صغيرة. لذلك قاموا بتركيز كميات ضخمة من الصواريخ على حدودنا. ونحن أيضاً توصلنا إلى الاستنتاج الصحيح. وأصبح الدفاع أحد الدعائم الأساسية لأمن إسرائيل.

صاروخ "مقلاع داوود" الإسرائيلي سقط في سوريا من دون أن ينفجر ونُقل إلى الروس للاطلاع على تكنولوجيته المتطورة.

تقول صحيفة "معاريف" إنه إلى جانب العمليات العلنية التي تقوم بها إيران، لا مكان لعلامات استفهام في "إسرائيل"، ولذلك يتابعون عندنا في المؤسسة الأمنية التطورات عن كثب، أيضاً في المجال النووي في إيران.

صحيفة "يديعوت أحرونوت" تنقل عن مصدر سياسي في "إسرائيل" قوله إن موضوع زيارة سواح إسرائيليين للإمارات هو "ضمن اتصالات متقدّمة جداً بين البلدين".

تغيير سياسات حزب الله، التي تمّ التعبير عنها بإطلاق صاروخ نحو طائرة مسيرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي كانت تحلق الخميس الماضي فوق جنوب لبنان، تلزم إسرائيل أيضاً بإعادة تقييم سياسات استخدام القوة في المنطقة.

ما يقرب من ثلاث سنوات استمرت المعركة التي أطلق عليها في الجيش الإسرائيلي تسمية "المعركة بين الحروب"، وكان هدفها محدداً ودقيقاً: منع تمركز إيران في المنطقة السورية، وكبح تعاظم حزب الله "بوسائط إيرانية". وفي الأساس كل ما يرتبط بـ"مشروع الدقة".

السبب في كون النظريات حول رحلات سرية لمسؤولين إسرائيليين كبار إلى الرياض لا يمكن نفيها بسهولة اليوم، هو ضعف وجود الولايات المتحدة في المنطقة.

يتخوف الجيش الإسرائيلي من حريق محتمل أن يحصل بسرعة ليشعل كل الساحة، ويُنتج ساحات إضافية في الوقت الحقيقي، ليس فقط من حزب الله، بل من سوريا وإيران أيضاً، وربما حتى الفرع الجنوبي لداعش في سيناء أو محاولة لهجوم بحري من الغرب. مخاوف الجيش الإسرائيلي تأتي أيضاً من ترك الأميركيين للمنطقة.

يرى خبير إسرائيلي أن "الانتفاضة تقلّص من قدرة حزب الله على العمل ضد "إسرائيل"، والمخاطرة بجرّ لبنان إلى حرب سيدفع حزب الله ثمناً أكبر بكثير من الثمن الذي دفعه في حرب 2006".

الخيانة التالية!

في هذه الأيام تُرسم الخطوط للخيانة القادمة للرئيس – ليس للأكراد، بل لإسرائيل، قرة عين كل إدارة قبله.

دون أن يرف جفنه

بالنسبة لترامب، خطواته هي جزء من خطة في نهايتها لن يكون هناك جنود أميركيون في الشرق الأوسط. أمس غرّد "أعارض وجوداً أميركياً في الشرق الأوسط. لم يكن على الولايات المتحدة أبداً أن تكون في الشرق الأوسط".

الحقيقة هي أنه لا يوجد لدى الجهات الأمنية في "إسرائيل" أي معلومات أو تقدير يتوقع قريباً حرب. بل حتى هجوم مفاجئ ضدنا في نطاق محدود. لكن الاحتمالية  لمواجهة كبيرة مع المحور الراديكالي بقيادة إيران ازدادت جداً في الفترة الأخيرة. أحد الأسباب لذلك هو الضرر المتواصل الناتج عن العقوبات الأميركية على الاقتصاد الإيراني.

صحيفة "هآرتس" تكشف أن طواقم من المستشارين القانونيين في وزارة الأمن والجيش الإسرائيليين تعمل على إعداد وجهة نظر وتوصيات قانونية تسمح لليهود بتملك أراضٍ في الضفة الغربية المحتلة.

رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يحاول ترتيب لفتة دبلوماسية دراماتيكية من جانب الإدارة الأميركية في الأسبوعين المتبقيين لغاية يوم الانتخابات، بهدف تحسين فرصه لتأليف الحكومة القادمة. في الأسابيع الأخيرة تجري اتصالات مكثّفة بين عدد من كبار مستشاري نتنياهو وبين جهات في إدارة دونالد ترامب حول إصدار إعلانٍ من جانب الرئيس الأميركي. في إطار الإعلان، ترامب يمكن أن يتعهد بالدفاع عن إسرائيل من تهديدٍ وجودي مستقبلي عليها.

انتقادات من اليسار على تصرفات الجيش الإسرائيلي في مناورة التضليل التي نفذها يوم أمس على الحدود الشمالية.

المزيد