"إسرائيل هيوم": إدارة بايدن تعترف بفشل أوباما أمام إيران

صحيفة "إسرائيل هيوم" تعتبر كلام وزير الخارجية الأميركي الجديد إعلاناً مستتراً بفشل الصيغة الأولى للاتفاق النووي، وتطرح الخيارات المتاحة أمام "إسرائيل" في حال الوصول لاتفاق نووي جديد.

  • الرئيس الأسبق باراك أوباما والرئيس الجديد جو بايدن (GETTY IMAGES)
    الرئيس الأسبق باراك أوباما والرئيس الجديد جو بايدن (GETTY IMAGES)

ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن لإعلان وزير الخارجية الأميركي الجديد، أنطوني بلينكن، هدف واحد واضح: إعداد الأرضية لاتفاقٍ نوويٍ جديدٍ مع إيران. الجديد هو في طموح التوصل إلى اتفاقٍ "أطول وأقوى"، حسب قوله، لكن "عملياً إنه إعلانٌ مستتر بفشل الصيغة الأولى من سنة 2015".

وفيما يلي نص المقال المترجم: 

لرسالة إدارة بايدن جمهورَيْن أساسيين: حليفات الولايات المتحدة في أوروبا، مثل بريطانيا وفرنسا، وكذلك بقية الموقّعين على الاتفاق النووي، الذي انسحب منه الرئيس دونالد ترامب في سنة 2018.

الهدف الثاني هو "إسرائيل" والحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، التي تُعدّ نفسها لنزالٍ دبلوماسي مع البيت الأبيض في ظل الرئيس الجديد جو بايدن.

استعراضٌ غير عميق بوجهٍ خاص لسلسلة التعيينات الأخيرة في الولايات المتحدة، يُوضح بما لا يدع مجالًا للشك إلى أين تيمم أميركا وجهها تجاه آيات الله في طهران. كل رجال الرئيس هم موظفون سابقون لأوباما.

مع هذا، "إسرائيل" لا تضيّع الوقت وهي تُعدّ نفسها لسلسلة سيناريوهات، بما في ذلك الإمكانية التي تحدث عنها رئيس الأركان بصوتٍ حاد وواضح خلال كلمته الأخيرة: الخيار العسكري ضد إيران.

يمكن الافتراض أن الهرولة المسعورة لبايدن ورجاله ستُفسّر كضعف في الجمهورية الإسلامية، التي ستحاول من جانبها ابتزاز قدر ما أمكن من دون ضغط الوقت. سيواصلون التقدّم نحو "قنبلة نووية"، وإذا أمكن في الطريق إذلال "الشيطان الأكبر"، هذا أفضل.

بعد عدة ضربات في السنة الماضية، كتصفية قائد قوة القدس في حرس الثورة قاسم سليماني في كانون الثاني/يناير 2020، وتصفية أب النووي الإيراني محسن فخري زاده في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، النظام والمرشد الأعلى لن يسارعا للثقة مرة أخرى بالغرب. قادة إيران عليهم أن يهتموا أيضاً بالوضع الداخلي.

وزارة الدفاع الإيرانية تحاول بطريقتها المميزة إرسال إشارات لواشنطن: أمس عرض التلفزيون المحلي إطلاقاً إضافياً، وهذه المرة لصاروخ يُسمّى "ذو الجناح". يزعمون هناك أن هدفه علمي ومدني، تماماً مثل برنامجهم النووي.

يجدر بإدارة بايدن العمل بصورة أهدأ، كيلا تتكرر أخطاء الاتفاق الأول.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً