هآرتس: مصر واسرائيل تعارضان تقليص القوات الأميركية في سيناء

صحيفة "هآرتس" تقول إن مصر واسرائيل تعارضان اقتراحاً أميركياً بتقليص المشاركة الأميركية في القوات الدولية المتعددة الجنسيات في سيناء.

القوات الأميركية في سيناء
قالت صحيفة "هآرتس" قائلاً إن "مصر واسرائيل تعارضان اقتراحاً أميركياً بتقليص المشاركة الأميركية في القوات الدولية المتعددة الجنسيات في سيناء".

وتتخوف واشنطن من إصابة جنودها في العمليات التي تشنّها "ولاية سيناء"، ذراع تنظيم داعش في شبه الجزيرة. لكن مصر تعارض ذلك، بالتنسيق مع اسرائيل، وقالت إنها "مستعدة للنظر في نقل قسم من القوات الدولية من شمال سيناء، حيث تحدث غالبية العمليات، إلى وسط وجنوب شبه الجزيرة، وذلك مقابل نشر وسائل تعقب تكنولوجية بدلاً للمراقبين".

وأشارت الصحيفة إلى أن المسألة طرحت في شهر آب/ أغسطس الماضي عندما أعلن عن نية الولايات المتحدة تقليص قواتها في سيناء، لكنه لم يطرأ أي تغيير منذ ذلك الوقت.

وبحسب الصحيفة نفسها فإن مصر تعارض الخطوة لأنها قد تظهر كإعراب أميركي عن عدم الثقة بالرئيس عبد الفتاح السيسي، وقدرة حكومته على محاربة الارهاب بنجاح.

وأشار الكاتب في هآرتس إلى أن الجهود الإسرائيلية والمصرية ضد تقليص حجم القوات الأميركية في سيناء، تشكل تعبيراً آخر عن العلاقات الوثيقة بين إسرائيل ونظام السيسي.

ورغم ان إسرائيل لا تكثر من التطرق إلى علاقاتها الأمنية مع مصر، إلا أن نائب هيئة رئيس الأركان العامة، يائير غولان، وصف هذه العلاقات بأنها "غير مسبوقة". وقال خلال تصريحات أدلى بها للمراسلين الأجانب، بأن إسرائيل تقدم لمصر مساعدات في المجال الاستخباري في الحرب ضد داعش. وتمّ خلال الأشهر الأخيرة توفير أدلة أخرى على التحسين المتواصل للعلاقات بين اسرائيل ومصر.

فقد أكد وزير الأمن موشيه يعالون أن قرار مصر تحويل جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية تمّ بعد تبليغ إسرائيل مسبقاً. كما يستدل على هذا التحسين من وصول حوالي 6000 سائح قبطي مصري إلى إسرائيل والضفة الغربية في نهاية الشهر الماضي، على حد تعبير هآرتس.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً