تشكيك إسرائيلي بكلام ليبرمان حول إطلاق النيران في الجولان

وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان يؤكد أن إطلاق النيران في شمال الجولان ليس عن طريق الخطأ، أو انزلاق للنيران فحسب من القتال الدائر في الجانب السوري من الحدود، بل إنه مقصود، ووسائل اعلام اسرائيلية تقول إن كلامه مبني على تقديره الشخصي، بالتزامن مع إعلان المحيطين بنتنياهو أن لاعلم للأخير له بالأمور التي تحدث عنها ليبرمان.

ليبرمان: إطلاق النيران في شمال الجولان ليس عن طريق الخطأ

أكد وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الإثنين أن إطلاق النيران في شمال الجولان ليس عن طريق الخطأ، أو انزلاق للنيران فحسب من القتال الدائر في الجانب السوري من الحدود، بل إنه مقصود.
واتهم ليبرمان حزب الله بإطلاق الصواريخ باتجاه الأراضي الواقعة تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي في هضبة الجولان، دون علم الرئيس السوري بشار الأسد في سوريا.
وفي هذا الإطار، أشار إلى أنّ "الحديث يدور عن إطلاق نار مقصود تم من قبل خلية يشغلها حزب الله واللذين نفذوها بمنفى عن نظام الأسد ودون علمه"، ويأتي ذلك بعد يومين من قول مصادر أمنية اسرائيلية إن الحديث على الأرجح يدور عن استهداف مقصود وليس انزلاق نيران.
وأضاف الوزير الإسرائيلي "كان بأمر من نصرالله أن يُبعد الأسد عن تنفيذ إطلاق النيران، ولذلك أدعو أيضاً نظام الأسد، الذي نعتبره مسؤولاً مباشراً عن كل ما يجري على أراضي سوريا، وكذلك القوات الروسية لكبح جماح حزب الله".
وأوضح رئيس حزب "يسرائيل بيتينو" اليميني أن "هذا مثال آخر لماذا يجب أن يتم طردهم من سوريا بأسرع ما يكون. حزب الله يزيح الأسد بغية جرنا نحو القتال في سوريا".

وفيما بعد تحدثت وسائل اعلام اسرائيلية عن مؤشرات انسحاب في موقف ليبرمان، حيث قالت جهات في محيط ليبرمان إنه قال كلامه بناء على تقديره الشخصي وحكمه على الأمور وليس بناء على معاومات استخبارية. 

وقالت مصادر سياسية إسرائيلية لقناة "كان" الإسرائيلية إن اقوال ليبرمان "غير مسؤولة ولا أساس لها، وبحسب كلامهم هكذا تبدأ الحروب غير الضرورية".

المصادر السياسية سمعت اقوال ليبرمان وتوجهت إلى الجهات المختصة في المؤسسة الأمنية للتأكد من هذه المعلومات، وهناك نفوا هذا الكلام بشدة.

مصادر في محيط رئيس الحكومة نتنياهو قالت أيضا أنه لا علم له بالأمور التي تحدث عنها ليبرمان.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً