قائد سلاح الجو الإسرائيلي: عدد الطيارين في سلاح الجو يتناقص

قائد سلاح الجو الإسرائيلي اللواء عميرام نوركين يتحدث عن تناقص عدد الطيارين في سلاح الجو الإسرائيلي، ويبين أن عملية إعداد الطيار مكلفة ومعقدة، كما يشير إلى تطوير أنظمة تسمح بالنشاط الجوي العسكري والمدني سوياً في أوقات الطوارئ.

نوركين: على مدى أعوام عدد الطيارين في سلاح الجو ينخفض
نوركين: على مدى أعوام عدد الطيارين في سلاح الجو ينخفض

أشار قائد سلاح الجو الإسرائيلي، اللواء عميرام نوركين، إلى أن عدد الطيارين في سلاح الجو "ينخفض بشكل تدريجي"، وقال "على مدى أعوام عدد الطيارين في سلاح الجو ينخفض، ولكنّه لن ينخفض أكثر لأنه بحسب تقديري لا أرى طائرات من دون طيار في حجرة الطيار في العقود القريبة.

وتابع "نحن نريد تأهيل طيار مختلف عن السابق، ونريد القيام بذلك بأوقات أقصر وميزانيات أقل والتكنولوجيا تتيح لنا تحسين المهارة والأهلية، الدمج معاً يشغل جداً سلاح الجو".

وتطرّق قائد سلاح الجو الإسرائيلي، خلال كلمة له في مؤتمر "إسرائيل للطيران"، إلى أوقات الطوارئ والروتين التي يُطلب فيها من سلاح الجو التدخل بما يجري في السماء.

وقال نوركين "تأهيل الطيارين اليوم يجري بوقت أقل وميزانية أقل.. الروتين في الماضي كان يتميّز بالتقسيم بين الأبيض والأسود. علمنا بالضبط أين يجري التحليق المدني وأين التحليق العسكري. في إسرائيل إضافة إلى التعاظم العسكري المتزايد نحن نفهم أهمية الأمرين للأمن القومي". وأضاف "في سلاح الجو يجري تطوير أدوات للسماح بالنشاط الجوي العسكري والمدني بشكل متقابل، التحديات التي تضعها لنا أرض إسرائيل والتحديات الأمنية التي تحيط بنا، هي دون شك حاجز نحن نتغلب عليه".

قائد سلاح الجو تطرق أيضاً لتدخل وحدود سلاح الجو خلال الحرب، وشدّد على أنه سيقوم بجهود من أجل السماح بحركة جوية مدنية لإسرائيل، قائلاً "في أوقات الطوارئ من الواضح لي أهمية الشريان الجوي لدولة إسرائيل، نقوم بجهود من أجل السماح بالطيران وقت الطوارئ"، وأضاف "في أوقات الطوارئ المعقّدة علينا أن نخطط لمسارات وإمكانية الإقلاع والهبوط في إسرائيل، أمر يشكل تحدياً للشركات الأجنبية ويوجد طاقم يعمل على هذا الموضوع طوال العام".

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً