انطلاق "مباحثات أستانة 15" حول سوريا في سوتشي

انطلقت صباح اليوم أعمال اللقاء الدولي 15 ضمن "مباحثات أستانة" حول سوريا في منتجع سوتشي الروسي، لبحث قضايا ملحة، من بينها الوضع المتوتر في إدلب وأزمة اللاجئين والتسوية السياسية في سوريا.

  • واشنطن ترفض المشاركة في محادثات سوتشي بشأن سوريا
    واشنطن ترفض المشاركة في محادثات سوتشي بشأن سوريا

انطلق في منتجع سوتشي الروسي، اليوم الثلاثاء، اللقاء الدولي بشأن سوريا (مباحثات أستانة) والذي سيستمر يومي الثلاثاء والأربعاء.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، كان قد أعلن عن الجولة 15 من "مباحثات أستانة" عقب مباحثاته مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في موسكو في وقت سابق.

وفيما يتعلق بجدول أعمال اللقاء أشارت مصادر صحفية روسية، إلى أن المشاركين سيبحثون جملة من القضايا الملحة، من بينها الوضع المتوتر في منطقة خفض التصعيد في إدلب.

ومن المتوقع أن يشارك المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، غيير بيدرسون، في اللقاء.

وزارة الخارجية الروسية أعلنت عن لقاء سيجمع كلاًّ من لافروف وبيدرسون في 18 شباط/فبراير الجاري، لمناقشة عملية التسوية السياسية في سوريا في سياق عمل اللجنة الدستورية في جنيف ونتائج اللقاء الدولي حول سوريا في سوتشي".

وكان نائب رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا نائب الأميرال فيتشسلاف سيتنيك قد أعلن الأحد الماضي، "أن الإرهابيين يخططون للقيام باستفزازات في منطقة خفض التصعيد في إدلب التي وصل إليها إرهابيو ما يسمى بمنظمة الخوذ البيضاء، ذراع أجهزة المخابرات البريطانية والأميركية مع تجهيزات لتصوير أفلام فيديو مفبركة لاتهام الجيش السوري".

من جهته قال المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتيف، إن الولايات المتحدة رفضت المشاركة، بصفة مراقب، في لقاء "مباحثات أستانة" في مدينة سوتشي.

لافرينتيف أشار إلى أن الدول الضامنة "لصيغة أستانا"، تعتزم خلال اللقاء منح دفعة قوية لعملية التسوية السورية ومناقشة عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم والوضع الإقتصادي في سوريا.

كذلك حذر من أن الواقع في سوريا لا يزال مثيراً للقلق، داعياً إلى بذل كل الجهود لمنع موجة جديدة تأجج النزاع المسلح. 

يذكر أن اللقاء الأخير "لمباحثات أستانة"، كان قد عقد بمشاركة وفود من الحكومة السورية والمجموعات المسلحة في كانون الأول/ديسمبر  عام 2019، ومنذ ذلك الحين، تم تعليق اللقاءات بسبب فيروس كورونا. يشار إلى أن روسيا وإيران وتركيا هي الدول الضامنة لعملية السلام في سوريا.