مقالات - المدونة

أمام تطلّع الشعوب العربية إلى الوحدة عمدت الإمبريالية إلى إنشاء كياناتٍ سياسيةٍ في خدمة مصالحها.

رغم الضغوطات، تسعى دمشق إلى إيجاد أسواق جديدة وقد نجحت في ذلك نوعاً ما، وهناك عمل جدّي لزيادة الاعتماد على المُنتَج المحلي، وفتح أبواب الاستثمارات أمام الحلفاء والأصدقاء.

التفاهُمات ليست اِتفاقاً سياسياً، وإنما هي اِعتراف سياسي لأطراف الصراع والنزاع المُسلّح بِالوضع القائم، والذي يجب أن ينتهي، من خلال وضع حدّ لِهذا النزاع والصراع بِكافة أشكاله.

ما يحدُث اليوم في أميركا اللاتينيّة ما هو إلّا استبدال للدين الثوري بدين الاضطهاد لمُساندة الهيمنة الأميركيّة سياسياً واقتصادياً.

من الواضح أن إردوغان في ورطةٍ قد تنعكس على الوضع الداخلي لبلاده وعلى الرأي العام التركي الذي قد ينقلب على تدخّله العسكري إذا ما تواصل سقوط المزيد من القتلى في صفوف جنوده.

لا موت لأهل غزة، هؤلاء ينبت فيهم المقاتل تلو المقاتل، كلما زفت شهيداً مشت خلفه آلاف الأرواح الباذلة. تلك التي "أنسنت" الموت في درب الجهاد، وشرّعت لفلسطين كل أسباب الحياة.

كيف يمكن تخيل تلك المسافات بعد هذه الحرب بكل تفاصيلها وأوجاعها. ماذا حلّ بقرى وبلدات غافية على طرفي الأوتوستراد. تقتحم تلك الأسئلة المخيّلة ونحن نمضي إلى حلب بعد ساعات فقط من إعلان الجيش السوري السيطرة على طريق دمشق – حلب بالكامل.

صانِع القرار في "إسرائيل"، يؤطّر سياساته بُغية إخضاع المجتمع العربي بالوسائل كافة، لكن هذه السياسات لم تؤثّر على الكثيرين من العرب الفلسطينيين.

مع استكمال تأمين مدينة محافظة حلب تنتهي أحلام الرئيس التّركي المحتلّ لسوريا، وأوهامه وتخيّلاته إلى أبدِ الآبدين.

لطالما كانت نسب المشاركة في الانتخابات البرلمانية في إيران عالية منذ الثورة الإسلاميَّة وحتى انتخاب المجلس العاشر والأخير منذ 4 أعوام.

نبدأ حديثنا بالإشارة إلى مقتطف من خطبة الجمعة بتاريخ 14 شباط/فبراير الماضي في مسجد بن حزم بمدينة وجدة المغربية للخطيب محمّد شركي، والتي تم على أساسها عزل خطيب المسجد.

في ظلّ الواقع الجديد لا يحتاج إردوغان إلى سُلَّم واحد لكي يستطيع النزول عن الشجرة، بل يحتاج إلى الكثير من السلالِم التي أصبحت مفقودة على ما يبدو.

قدَّم سُقراط الحرية على أنّها "قدرة الإنسان على فعل ما هو أفضل"، بينما ربطها أفلاطون بالخير والمعرفة، وربطها أرسطو بالمعرفة والإرادة.

رغم بساطة المشهد الذي خرج به الرئيس الأسد في خطابه إلا أنه يحمل الكثير من المعاني، أهمها صقر الشاهين على يمينه والعطر الدمشقي على يساره ونظرة الحزم في عينيه. 

ما الذي يحصل في الضفة الغربية المحتلة وما هي الرسائل التي تريد توجيهها السلطة إلى كيان الاحتلال؟

المزيد