خلافات حادة داخل حكومة نتنياهو

أزمة الموازنة تتفاقم داخل الحكومة الإسرائيلية على خلفية تواصل الخلاف بين رئيسها ووزير المالية يائير لابيد بشأن ميزانية الأمن بعد العدوان على غزة، وأمواج الخلافات بدأت تتقاذف إئتلاف نتنياهو الحكومي بعد تقاذف المسؤوليات بين الوزراء والمسؤولين فيها.

لبيد هدد بالإنسحاب من الحكومة اذا زادت الضرائب
بعد تطيير جلسة الحكومة الإسرائيلية للأسبوع الثاني على التوالي بسبب الخلاف بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير المالية يائير لابيد هدد الأخير بالإنسحاب من الحكومة إذا زيدت الضرائب ما يعرّض الإئتلاف الحكومي للخطر.
ويأتي تهديد لابيد على خلفية تفاقم الأزمة بينهما بشأن ميزانية الأمن بعد العدوان على غزة، وقانون الإعفاء الضريبي.
الخلاف بين نتانياهو ولابيد لم يكن الوحيد الذي تواجهه هذه الحكومة، حيث طفا على السطح خلاف جديد بين وزير الأمن موشيه يعالون ووزير الإقتصاد نفتالي بينت، تحوّل الى مواجهة شرسة بينهما وتصعيد في حدة التراشق بالإتهامات.
 وفي سابقة خطيرة إتهم يعالون الحاخام العسكري  الرئيسي السابق الضابط إحتياط أفيحاي رونتساكي بتسريب معلومات حساسة وسرّية عن سير المعارك والخطط وتوزيع الجنود أثناء عملية الجرف الصلب الى نفتالي بنت.
 مقربون من يعالون قالوا ان بينت استغل تلك المعلومات لمهاجمة وزير الأمن ورئيس هيئة الأركان العامة حيث عرض بينت معلومات وصفت بالداخلية خلال الحرب أمام المجلس الوزاري المصغر عن عمليات الجيش واستعداداته لمعالجة خطر الأنفاق.
وما فاجأ المسؤولين الأمنين أن بينت لديه معلومات عملانية مفصلة لم تعرض على وزراء المجلس الوزاري المصغر.
إتهام يعالون الذي نفاه بينت فتح حرباً كلامية بين الوزيرين والخلفية الأساس كيفية تصرّف كل منهما أثناء العدوان على غزة.
يبدو أن امواج الخلافات بدأت تتقاذف إئتلاف نتنياهو الحكومي ، وكما توقع مراقبون فإن العدوان على غزة لن يكون أسوأ كوابيس نتنياهو وإئتلافه، والنقاش بشأن نتائجه لن ينتهي حيث يتجلى تقاذف المسؤوليات في كل مرة بصورة مختلفة.

اخترنا لك