روسيا تعلن قدرتها على تسديد مدفوعات دينها العام بعملة الروبل

روسيا تعلن أنّ بإمكانها تسديد مدفوعات دينها العام بعملة الروبل، بهدف تقليص اعتماد الاقتصاد الروسي على الدولار.

  • الروبل يرتفع 1.6% في أقصى ارتفاع منذ بداية الأزمة في أوكرانيا
    الروبل الروسي

أشار فاسيلي إيكونيكوف، عضو لجنة الميزانية في مجلس الاتحاد الروسي، إلى أنّ روسيا بإمكانها أن تسدد مدفوعات دينها العام بعملة الروبل، مشيراً إلى أنّ روسيا تمتلك الموارد المالية الكافية.

وقال البرلماني الروسي: "روسيا لديها أموال كافية بالروبل لسدادها الديون، إذا أراد الدائنون الحصول على أموالهم، فيمكنهم الحصول عليها بعملة الروبل".

وشدد على أنّ موقف القيادة الروسية يهدف إلى التقلص المستمر في اعتماد الاقتصاد الروسي على الدولار، وهناك أمثلة وآليات لتنفيذ هذا الهدف.

ووصف البرلماني الوضع بالنسبة لحجز الأموال الروسية في الخارج بأنه "سخيف ولا يتماشى مع الواقع"، قائلاً: "اللص سرق أموالنا، ويقول إننا ما زلنا مدينين له".

وأضاف إيكونيكوف أن "عدداً من الدول أعلنت بالفعل استعدادها لشراء موارد الطاقة الروسية بالروبل".

يأتي ذلك بعدما صرح ناطق باسم الخزانة الأميركية قائلاً: "اليوم هو المهلة النهائية لتقوم روسيا بتسديد آخر في إطار دينها"، موضحاً أنّ مع هذا الإجراء "ينبغي على روسيا أن تختار بين إفراغ احتياطها المتبقي من الدولارات أو (استخدام) إيرادات جديدة أو التخلف" عن السداد.

وأشارت الخزانة إلى أنّ "هذا سيزيد من استنزاف الموارد التي يستخدمها بوتين لمواصلة حربه على أوكرانيا وسيؤدي إلى المزيد من عدم اليقين ومن التحديات  على النظام المالي" الروسي. 

يذكر أن  بيلاروسيا ولاتفيا وسلوفاكيا اتخذت قراراً بتحويل مدفوعاتها إلى عملة الروبل الروسية للحصول على الغاز من موسكو.

ووقّع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في 31 آذار/مارس، مرسوماً بشأن آلية سداد ثمن الغاز الطبيعي المورّد إلى "الدول غير الصديقة"، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، بالروبل الروسي.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.